تأججت الأزمة في فرنسا بعد تداول مجموعات منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة لحركة "السترات الصفراء" معلومات كاذبة بسرعة كبيرة، لا سيما فيديو عن "مرتزقة" الرئيس إيمانويل ماكرون للتصدي للمحتجين.
وقالت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية إن الفيديو المنتشر على هذه المواقع يظهر فيه جندي يدعي أنه ضمن "مرتزقة" لمكافحة تحركات السترات الصفراء، مشيرةً إلى أن هذه المعلومات الكاذبة والصور تنتشر بانتظام على صفحات الفيسبوك التي تضم عشرات الآلاف من مؤيدي الحركة.
وتابعت: "غالبًا ما تهدف هذه المنشورات إلى تأجيج غضب مستخدمي الإنترنت، في حين تستعد الحركة للاحتشاد يوم السبت المقبل، بعد رفضهم المقترحات الأخيرة لحكومة ماكرون".
وأشارت إلى أن مقطع فيديو "مرتزقة ماكرون" واحد من أكثر مقاطع الفيديو إثارةً للاهتمام والأكثر مشاهدةً على فيسبوك؛ حيث يدعي رجل مقنع يرتدي زيًّا بألوان الجيش أنه ينقل معلومات سرية، وينطق بنص مرتبك وغير مفهوم.
ويقول الرجل إن الجيش في حالة تأهب عقب استياء الشعب الفرنسي، ويقول إن الحكومة لديها "مرتزقة على الأرض الفرنسية" لمواجهة التظاهرات، وجزء صغير من هؤلاء موجود في شمال فرنسا ، وآخر في الجنوب، وثالث في إيل دو فرانس، وإن هؤلاء مرتزقة فرنسيون وأجانب مسلحون ومستعدون للدفاع عن الحكومة غير الشرعية، لكن الجيش بجانب السترات الصفراء.
وفي الوقت الذي لم يستطع فيه أحد التحقق من هوية الرجل الملثم، تقول الصحيفة: "هذا الفيديو الذي جمع أكثر من مليوني مشاهدة، نشره حساب فيسبوك تتعدد عليه منشورات المؤامرة، كما توجد عليه روابط تنتمي إلى الجناح اليميني المتطرف Riposte Laïque المعروف بنقل معلومات كاذبة".
