صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

الجرائم الحوثية تتواصل.. عرقلة وصول المساعدات للحديدة وانتهاكات بشعة في صنعاء

الميليشيات منعت وصول سفن للتحالف محملة بمواد غذائية

فريق التحريرالإثنين 28 يناير 2019
Xf
الجرائم الحوثية تتواصل.. عرقلة وصول المساعدات للحديدة وانتهاكات بشعة في صنعاء

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أنّه أصدر خمسة تصاريح لسفن متوجهة للموانئ اليمنية، و11 تصريحًا جويًّا، وتصريحًا بريًّا، و100 تصريح لحماية القوافل، متهمةً الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران بعرقلة وصول هذه المواد الإغاثية.

وذكر بيانٌ صادرٌ عن التحالف اليوم الاثنين، أوردته فضائية "العربية"، أنّ الميليشيات الانقلابية ترفض استقبال السفن في ميناء الصليف منذ أسبوعين، إضافةً إلى قيامها بالتأثير على الأحوال المعيشية والصحية للشعب اليمني بمنعها تفريغ السفن لحمولتها، موضحًا أنّ السفن المتوجهة لميناء الحديدة تحمل مشتقات نفطية وموادًا غذائية.

وأشار التحالف إلى أنّ ست سفن تنتظر الدخول لميناء الحديدة منذ 37 يومًا، وأنّ إجمالي التصاريح 117 تصريحًا خلال ثلاثة أيام.

على صعيد آخر وضمن الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات، فقد وثّق تقرير حقوقي صدر اليوم حدوث أكثر من 3115 حالة انتهاك لحقوق الإنسان ارتكبها الحوثيون بحق المدنيين في صنعاء خلال العام الماضي.

وذكر التقرير الصادر عن مكتب حقوق الإنسان بصنعاء ومركز صنعاء الإعلامي، أنّ انتهاكات الميليشيا توزّعت على عشر مديريات، تصدَّرَتْها مديرية السبعين بــ529 انتهاكًا، كما رصد ارتكاب الحوثيين 59 حالة قتل، وأكثر من 380 حالة اختطاف مدنيين، وأكثر من 700 حالة إقصاء وظيفي، فضلًا عن اختطاف 32 امرأة ومُسنَّيْن اثنين، كما تعرض أكثر من 140 مختطفًا للتعذيب، توفي منهم سبعة تحت التعذيب، بينما لا يزال مصير 28 آخرين مجهولًا.

كما تورطت الجماعة الانقلابية في سرقة المعونات الغذائية الدولية؛ حيث كشف تحقيقٌ استقصائي أجراه فريق تابع لبرنامج الأغذية العالمي أنّ ميليشيا الحوثي سرقت 60% من المساعدات الإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، واصفًا هذه الممارسات بـ"سرقة الغذاء من أفواه الجوعى".

ومنذ أكثر من 28 شهرًا، يقطع الحوثيون رواتب الموظفين الحكوميين، كما حوّلوا عائدات ضخمة من موارد المؤسسات والضرائب والجمارك وتجارة الوقود إلى دعم المجهود الحربي، والإنفاق على عناصرهم وقادتهم.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً