قطعت السلطات السودانية خدمة الإنترنت عن الهواتف النقالة، قبل ساعات من انطلاق تظاهرات مرتقبة أعلنت عن تسييرها قوى الحرية والتغيير وتنسيقيات لجان المقاومة رفضًا للاتفاق السياسي الموقع مؤخرًا بين رئيس الحكومة عبدالله حمدوك وقائد الجيش رئيس المجلس الانتقالي عبدالفتاح البرهان.
وقال شهود عيان لقناة «العربية»، إن رتلًا من التعزيزات العسكرية دخل إلى الخرطوم ليل الجمعة، بعد إعلان لجنة الأمن بالعاصمة إغلاق الجسور النيلية بشكل محكم باستثناء جسري سوبا والحلفايا.
ومن المقرر أن تتوجه المظاهرات إلى القصر الجمهوري وسط العاصمة، في حين اعتبرت لجنة تنسيق شؤون أمن ولاية الخرطوم، أن الخروج عن السلمية والاقتراب والمساس بالمواقع السيادية والاستراتيجية مخالفًا للقوانين مع التأكيد على حق التظاهر السلمي.
