قدرت الأمم المتحدة أن نحو 7 ملايين شخص تأثروا بالزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو، وأسفرا عن ألف قتيل وعشرات آلاف المفقودين.
وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة أن التقديرات تستند إلى بيانات السكان وتحليل الأضرار، مشيرة إلى أن نحو مليوني شخص من المتضررين يقطنون العاصمة كراكاس.
ويواصل السكان البحث بين أنقاض المنازل والمباني المنهارة بعد ثلاثة أيام من وقوع الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، وسط تراجع فرص العثور على ناجين مع مرور الوقت.
وأعلنت الحكومة الفنزويلية وصول 1600 فرد من فرق الإنقاذ الأجنبية للمساعدة في عمليات البحث، في ظل تشديد القيود على الوصول إلى الولاية الأكثر تضرراً.
وفي لا غوايرا، اشتكى السكان والمتطوعون من نقص المعدات الثقيلة ومحدودية وجود السلطات، فيما دُمر أو تضرر ما لا يقل عن 100 مبنى، معظمها سكنية شاهقة.
وأكدت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز أن 10 دول ستنضم لجهود الإنقاذ، وأن 14 ألفاً من الجيش والشرطة يشاركون في تسيير الدوريات واتخاذ تدابير صحية بالمنطقة.
وأعلنت السلطات منع الوصول إلى لا غوايرا، مركز الدمار، بعد أن بدأت الفوضى وحركة المرور تعرقل جهود البحث، وأكدت أن الدخول للمنطقة يتطلب تصاريح رسمية دون توضيح تفاصيل إضافية حول آلية منحها.