أكد أمين منظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية والأساسية للمنظمة، مشددًا على مواصلة العمل لمكافحة «الإسلاموفوبيا» وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام بوصفه دين تسامح وانفتاح.
وأوضح ولد الشيخ أحمد، في تصريحات لقناة الإخبارية، أن المنطقة تواجه عددًا من التحديات والمشكلات، إلا أن هناك في المقابل فرصًا كبيرة يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
اعرض التغريدة على منصة X
وأشار إلى أنه جرى تطوير رؤية للسنوات الخمس المقبلة، تهدف إلى تعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي وحضورها، لتكون أكثر فاعلية في التعامل مع القضايا والأحداث، بدلًا من الاكتفاء بدور المتفرج عليها.
وأكد أن المنظمة تتطلع خلال الفترة المقبلة إلى توسيع نطاق حضورها وتأثيرها، بما يعزز قدرتها على التعامل مع القضايا التي تهم العالم الإسلامي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.





