حذرت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، من هشاشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع استمرار التدهور السريع للأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، داعية إلى التنفيذ الكامل للترتيبات السياسية والأمنية المتفق عليها ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وأوضح نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في فلسطين، رامز الأكبروف، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، أن معالجة الوضع في غزة أمر بالغ الأهمية في ظل استمرار معاناة السكان وتراجع الأمل لديهم.
دعوات لتنفيذ خارطة الطريق وحماية المدنيين
وأشار الأكبروف إلى أن التنفيذ الكامل لخارطة الطريق المكونة من 15 نقطة سيدفع الترتيبات الانتقالية قدمًا، مؤكدًا ضرورة أن تمهد هذه الخطوات لإيجاد أفق سياسي ينهي الاحتلال ويحقق للشعب الفلسطيني حق تقرير المصير ويدفع باتجاه حل الدولتين.
ودعا إلى التنفيذ الفوري والكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803، مشددًا على أهمية الانتقال في غزة من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى استعادة الخدمات والأنظمة الأساسية، خاصة في مجالات الصرف الصحي وإدارة النفايات والرعاية الصحية وسبل العيش، مع استمرار القيود على دخول المواد الإنسانية وانخفاض مستويات التمويل.
وفي السياق ذاته، حذر المسؤول الأممي من استمرار هجمات المستوطنين في الضفة الغربية واتساع نطاقها، مطالبًا بحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف.
مطالبات باحترام منشآت الأونروا
وجدد الأكبروف دعوة الأمم المتحدة إلى احترام منشآت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، عقب دخول سلطات الاحتلال الإسرائيلية مركز تدريب قلنديا في القدس الشرقية، مطالبًا بوقف أي محاولات للاستيلاء على مرافق الوكالة أو السيطرة عليها أو مصادرتها.






