قُتل 70 عنصرًا من الميليشيات الحوثية الانقلابية، اليوم الجمعة، في مواجهتين مع الجيش اليمني شمالي الضالع.
وقال موقع «سبتمبر نت» التابع للجيش اليمني، إن المواجهات مع الميليشيا الحوثية الانقلابية، في جبهة مريس شمالي محافظة الضالع، أسفرت عن مقتل 30 حوثيًا أثناء محاولة التقدم باتجاه منطقة القهرة شمالي جبهة مريس، بينما أجبرها الجيش على التراجع.
واستهدفت قوات الجيش، تجمعات لميليشيا الحوثي الانقلابية في منطقة يعيس بجبهة مريس أيضًا، وقُتل 40 من عناصر الميليشيا الانقلابية، فضلًا عن تدمير عددٍ من الآليات التابعة لها.
كما شن الجيش اليمني- اليوم الجمعة- قصفًا مدفعيًا على مواقع وتجمعات لميليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة تعز، مستهدفًا أحد أوكارها في تبة الذهب، شمالي شرق المدينة.
وكانت طائرات التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن، قد دمرت- اليوم الجمعة- تعزيزات للميليشيات الانقلابية الموالية لإيران، شمال الضالع ولحج، وفقًا لـ«العربية».
كما شنت مقاتلات التحالف العربي، أمس الخميس، ست غارات جوية على تحركات وتجمعات للميليشيا الانقلابية شرقي محافظة تعز، واستهدفت تجمعات وتعزيزات للميليشيا في منطقة ورزان، الواقعة بين مديريتي الراهدة والدمنة، جنوبي شرق تعز.
وتركزت الغارات على تعزيزات قتالية للميليشيا، كانت في طريقها لمواقعها في خطوط التماس والمواجهات، وأسفرت عن مقتل وجرح عددٍ من عناصر الميليشيا، وتدمير أطقم وأسلحة تابعة لها، كما قُتل 20 عنصرًا وأصيب 10 آخرون من عناصر الميليشيا، أثناء مواجهات مع قوات الجيش الوطني اليمني في جبهة العود، شمالي محافظة الضالع جنوبي البلاد.
واندلعت المواجهات، عقب محاولة عناصر من الميليشيا التسلل باتجاه مواقع الجيش في منطقة «بيت الشرجي» في مديرية قعطبة، وأحبطت قوات الجيش المحاولة، وأجبرت عناصر الميليشيا على الفرار باتجاه منطقة بيت «الشوكي».
كان رئيس الوزراء اليمني، الدكتور معين عبدالملك، قد أوضح أن الحكومة تتعاطى بمسؤولية؛ انطلاقًا من واجبها الوطني والأخلاقي تجاه جميع أبناء الشعب اليمني على امتداد الوطن دون استثناء، مؤكدًا أنها تتابع أوضاع ومعاناة المواطنين في المناطق، التي ما زالت تحت سيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية باهتمام، وتعمل بكل السبل والوسائل المتاحة.
