

أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أن أي اتفاق مع إيران لا ينبغي أن يقتصر على وقف الأعمال العسكرية، بل يجب أن يتضمن أيضاً وقف ما وصفه بالأعمال العدائية الإيرانية تجاه دول الجوار، مشدداً على أهمية معالجة جذور التوتر لتحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة.
وقال قرقاش إن بلاده لا ترغب في مزيد من التصعيد، لكنها في الوقت نفسه لا تؤيد وقف إطلاق نار لا يعالج القضايا الأساسية، محذراً من أن أي تسوية غير شاملة قد تخلق بيئة أكثر خطورة، ومؤكداً أن إنهاء النزاع يجب أن يتم بطريقة تمنع استمرار عدم الاستقرار الإقليمي.
وفيما يتعلق بالأمن الإقليمي، شدد قرقاش على أن ملف مضيق هرمز يجب أن يكون جزءاً أساسياً من أي تسوية، مؤكداً أنه لا يمكن أن يكون رهينة بيد أي دولة، وداعياً إلى اتفاق واضح يضمن حرية الملاحة وحماية الممرات الحيوية.
وأشار إلى أن بلاده لا تسعى لتكون قوة بحرية، لكنها مستعدة للانضمام إلى أي جهود تقودها الولايات المتحدة الأمريكية أو تحالف دولي يهدف إلى تأمين الملاحة، لافتاً إلى أن الشريك الأمني الرئيسي للإمارات سيظل الولايات المتحدة، مع العمل على تعزيز هذه العلاقة بشكل أكبر.
وشدد على أن حديث الإيرانيين عن التعويضات يجب أن يُنظر إليه بشكل أوسع، موضحاً أن هذه المسألة تنطبق أيضاً على الدول التي تضررت من إيران.