لقي عشرة جنود من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي حتفهم، وأصيب عدد آخر، مساء الأحد، إثر تعرض قاعدتهم لهجوم مسلّح، يعتقد أن منفذيه من المتشددين.
وأعلنت بعثة (مينوسما) الأممية الأحد، أن مقاتلين إسلاميين محتملين، استخدموا عدة سيارات مزودة بأسلحة في "الهجوم المتعدد"، الذي وقع في مدينة أجلهوك شمال شرقي مالي.
وكانت تصريحات مسؤول رفيع المستوى في (مينوسما) قد أفادت بأنه من المفترض أن جميع الجنود ضحايا هذا الهجوم ينحدرون من تشاد.
وأوضحت قوات مينوسما أن القوات الأممية قتلت العديد من المهاجمين دون أن تذكر عددًا محددًا.
من جانبه، قال محمد صالح أناديف، رئيس بعثة الأمم المتحدة في مالي، إن "هذا الهجوم المتعدد والجبان يظهر إصرار الإرهابيين على نشر الفوضى".
وأضاف أن "الأمر يتطلب تصرفًا قويًّا ومنسقًا وفوريًّا لكل القوى العسكرية من أجل القضاء على خطر الإرهاب في منطقة الساحل".
وقال ممثل لهيئة الأركان التشادية في العاصمة إنجامينا، إن عدد الضحايا مرشح للزيادة. وأضاف أن "حالة بعض المصابين مقلقة ".
ويتواجد أكثر من 100 جندي تابعين للأمم المتحدة، في مالي منذ عام 2013، ويتمركز أغلب الجنود الأمميين في مدينة جاو الواقعة على مسافة نحو 400 كيلومتر جنوب أجلهوك.
وتنشط عديد من الجماعات المتشددة، لاسيما في شمال مالي، الذي يغلب عليه الطابع الصحراوي، وفي الساحل الإفريقي المتاخم جنوبًا، ولدى بعض هذه الجماعات صلات مع تنظيم القاعدة، بينما يدين بعضهم بالولاء لتنظيم الدولة الإسلامية.
