أعلنت برلين، أمس الإثنين، أن أكثر من 7 آلاف من اللاجئين القصر، ومعظمهم من السوريين والعراقيين والأفغان، يعدون في عداد المفقودين في العام 2018.
ويبلغ عدد المفقودين في عموم ألمانيا عن العام ذاته، من الألمان ومن غير الألمان، 11 ألفًا، أي أن أكثر من ثلثي هذا العدد من اللاجئين صغار السن ممن هم دون الـ18 عامًا.
ونقلت صحيفة "فيلت" عن مكتب الشرطة الجنائية الاتحادي، أن مكاتب الأمن تسجل يوميًا ما بين 200 إلى 300 حالة فقد في مختلف المدن والولايات، غير أن نسبة كبيرة منها يتم العثور عليها سواء في اليوم ذاته أو بعد ذلك بأيام.
ويعد عائق اللغة هو السبب الرئيس في فقدان العديد من اللاجئين وبالأخص من صغار السن.
ووصل إلى ألمانيا منذ العام 2015 ما يقرب من مليون ونصف المليون لاجئ غالبيتهم من مناطق الصراع في الشرق الأوسط .
وتتخذ برلين إجراءات أكثر صرامة في محاولة لتقنين أوضاع اللاجئين في ألمانيا، بحيث تتم السيطرة على الجرائم والحوادث المرتكبة من جانبهم أو في حقهم.
