صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

الجزائر.. اعتقال عشرات المتظاهرين في جمعة «رفض ترشُّح بوتفليقة»

المعارضة دعت للاستمرار والحكومة تحذِّر من الفوضى

فريق التحريرالسبت 23 فبراير 2019
Xf
الجزائر.. اعتقال عشرات المتظاهرين في جمعة «رفض ترشُّح بوتفليقة»

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني في الجزائر - اليوم السبت - توقيف 41 شخصًا، خلال المظاهرات التي شهدتها البلاد، أمس، ضد ترشُّح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وأفاد بيانٌ صادر عن المديرية، بأنّ قوات الأمن اعتقلت الموقوفين؛ بسبب ما أسمته «الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم أملاك الغير»، دون الكشف عن مزيدٍ من التفاصيل.

وشهد عددٌ من الولايات الجزائرية - أمس الجمعة - خروج مظاهرات ومسيرات؛ استجابة لدعوات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لرفض ترشُّح بوتفليقة لولاية خامسة؛ حيث انطلقت الفعاليات بعد صلاة الجمعة من عدة مساجد نحو ساحة أول مايو بوسط العاصمة الجزائرية، ثمّ سار الآلاف نحو ساحة البريد المركزي عبر شارع حسيبة بن بوعلي.

وهتف المتظاهرون بشعار (نظام قاتل)، و(لا للعهدة الخامسة)، واقتربوا من القصر الرئاسي، لكنّ قوات الشرطة استخدمت قنابل الغاز المسيلة للدموع وخراطيم المياه؛ لتفريق المتظاهرين من المنطقة.

وانقسم المتظاهرون (أغلبهم من الشباب) إلى عدة مجموعات صغيرة، واحدة منها تم توقيفها قرب ساحة البريد المركزي من قِبل أفراد الشرطة التي طالبتهم بتغيير المسار، وانتشرت أعدادٌ كبيرة من أفراد الشرطة في الساحات الكبرى للعاصمة الجزائرية ومفترق الطرق الرئيسية، كما في ساحة البريد المركزي وساحة أول مايو وساحة الشهداء، بينما تحوم طائرة مروحية تابعة للشرطة منذ الصباح.

وتمنع الحكومة التظاهر في العاصمة الجزائرية بقرار صدر في 2001، عقب تظاهرات دامية أسفرت عن العديد من القتلى، إلا أنّه في فبراير من العام الماضي، كسر نحو ألف طبيب هذا القرار والتجمع في ساحة البريد المركزي، قبل أن تحاصرهم الشرطة وتمنع تحركهم.

في سياق متصل، وجّه المرشح للانتخابات الرئاسية الجنرال المتقاعد علي غديري، كلمة للجزائريين، عبر مقطع فيديو نشره على صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، تطرق خلاله إلى الاحتجاجات، قائلًا إنّها كانت سلمية في جميع أنحاء البلاد، ويجب أن تستمر بكرامة وبطريقة حضارية خالية من العنف، مع الحرص على تجنب الاستفزاز.

في المقابل، حذَّرت السلطات الجزائرية، خلال الأيام الأخيرة، ممن وصفتهم بـ«ناشري الفوضى»، وتحدّثت عن أنّها لن تسمح بأي تهديد لأمن واستقرار البلاد، في إشارة إلى إخماد تظاهرات من قِبل المعارضة.

ويحكم بوتفليقة - البالغ من العمر 81 سنة - الجزائر منذ 1999، وقرر في بداية فبراير الجاري الترشح لولاية رئاسية خامسة، عبر رسالة شرح فيها برنامجه، مدعومًا من التحالف الرئاسي وعدد من الأحزاب والجمعيات.

وفي المقابل، دارت تساؤلات حول قدرته البدنية على البقاء في الحكم، منذ إصابته بجلطة في الدماغ عام 2013؛ منعته من التحرك وأثرت على قدرته على الكلام.

وأعيد انتخاب بوتفليقة باستمرار منذ 2004، بنسبة تفوق 80% من الأصوات، ومن الجولة الأولى.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً