

كشفت وثائق مكتوبة بخط اليد تابعة لتنظيم «داعش» في سيناء، بعض المخططات التي كان ينوي التنظيم تنفيذها في مصر، إضافة إلى مراسلات وتعليمات باستهداف منشآت وسيارات، فضلًا عن حصر المبالغ المالية المدفوعة لتحرير مختطفين.
وكشفت الوثائق، التي حصلت عليها «العربية الحدث»، عن مخطط لاستهداف بعض المواقع في المنطقة العازلة برفح، ومنها سيارات النقل الثقيل والحفارات وسيارات الإمداد لها، كما تضمنت تعليمات واضحة وصريحة بقتل أصحاب هذه السيارات باعتبارهم كفرة ومرتدين.
وحددت التعليمات السيارات واللوادر المستهدفة بالتفجير، وهي التي تعمل شرق حواجز رفيعة والقادرة والماسورة وغرب الخط العازل.
استهداف سيارات الإمداد
وشملت الأوراق، التي عُثر عليها مدفونة في أحد أوكار التنظيم في سيناء، تعليمات خاصة تعليمات باستهداف سيارات الإمداد، التي تحمل المياه والطعام لمعسكرات الجيش والمواطنين، مثل سيارات النقل الخفيف والجامبو والتي تستخدم في الدعم اللوجسيتي وقتل من فيها، فضلًا عن قطع شبكات وخطوط الكهرباء الواصلة لها ما عدا الخطوط التي تنقل الكهرباء لفلسطين.
وعثر كذلك على خطابات مدون بها باقي مبالغ مالية مطلوبة من أهالي مخطوفين لدى التنظيم. كما عُثر على أوراق تتعلق بمعاملات مع تنظيمات أخرى بدول مجاورة، وشرائح وخطوط اتصالات لدول مجاورة أيضًا، ورسائل لطلب فدية مالية، فضلًا عن خطط التنظيم وإنجازات داخلية وخارجية، ووصايا خاصة بالتعامل مع نساء التنظيم وإمكانية السماح لهم بالخروج من عدمه.
كما تضمنت الوثائق تعليمات تخص التنظيم في الفلوجة بالعراق، وتوجيهات بنقل من وصفتهم بـ«المرتدين».
اقتحام أوكار «داعش»
وكشف مصدر قبلي أن اتحاد قبائل سيناء، وتحت سيطرة وإشراف قوات الجيش، تمكنوا من اقتحام أوكار كان يتخذها تنظيم «داعش» مقرات وملاذات لهم، وتمكنوا من تصفية أخطر قائد عسكري للتنظيم في قرية المقاطعة، ويدعى مصطفى شعبان أبو دراع.
كما أضاف المصدر أنه تمت تصفية اثنين آخرين من قيادات التنظيم أثناء محاولتهما الهروب من قرية المقاطعة، تجاه المطلة على يد كمين تابع لقوات الجيش.
وتواصل القوات المصرية، تطهير مناطق واسعة من سيناء من العناصر الإرهابية، ونجحت في تطهير كامل للقرى بالمنطقة، ونزع وإبطال العبوات الناسفة تجنبا لوقوع إصابات بين المواطنين المدنيين فور عودتهم لقراهم ومنازلهم.