صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

جوايدو يغازل الجيش الفنزويلي بالتزامن مع «المهلة الأوروبية»

دعا إلى مظاهرات وتعبئة عامة

فريق التحريرالإثنين 28 يناير 2019
Xf
جوايدو يغازل الجيش الفنزويلي بالتزامن مع «المهلة الأوروبية»

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

دعا رئيس البرلمان الفنزويلي خوان جوايدو الذي أعلن نفسه رئيسًا بالوكالة، إلى تظاهرات جديدة يومي الأربعاء والسبت المقبلين ضد الرئيس نيكولاس مادورو؛ لدفع الجيش إلى تغيير موقفه ومواكبة الُمهَل التي حددها الأوروبيون لإجراء انتخابات جديدة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية - اليوم الاثنين - عن جوايدو (35 عامًا) قوله: «عند الساعة 14,00 من الأربعاء، وفي كل مكان في فنزويلا سننزل إلى الشوارع لمطالبة القوات المسلحة بالوقوف إلى جانب الشعب»، ودعا إلى تعبئة كبرى في جميع أنحاء فنزويلا والعالم يوم السبت؛ لمواكبة دعم الاتحاد الأوروبي والإنذار.

وأضاف: «سنحتفل يوم (السبت) بهذا الدعم غير المسبوق في جميع أنحاء العالم لقضيتنا، وكذلك بالاستناد إلى أنه سيكون الموعد والوشيك لانتهاء مهلة الاتحاد الأوروبي من أجل التوصل إلى إنهاء اغتصاب السلطة، وتشكيل حكومة انتقالية والدعوة إلى انتخابات حرة».

وأمهلت ست دول أوروبية (إسبانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والبرتغال وهولندا) الرئيس مادورو ثمانية أيام للدعوة إلى انتخابات، وإلا ستعترف بجوايدو رئيسًا، وتنتهي هذه المهلة يوم الأحد.

أمّا الاتحاد الأوروبي، فقد لوَّح بتهديد غير واضح؛ حيث أكّد أنّه سيتخذ إجراءات إذا لم تتم الدعوة إلى انتخابات في الأيام المقبلة، بما في ذلك في ما يتعلق بالاعتراف بقيادة البلاد.

وحتى الآن، لا يبدي مادورو أي مرونة في موقفه، وقد صرح لشبكة سي إن إن-ترك: لا أحد يستطيع توجيه إنذار لنا.

ويسعى جوايدو إلى إضعاف ولاء الجيش الأساسي لبقاء نيكولاس مادورو في الحكم منذ 2013، متشجعًا بالدعم الدولي الذي حصل عليه، وقد عرض العفو عن الموظفين والعسكريين الذين يوافقون على دعمه، في قانون قام أنصاره بتوزيعه يوم الأحد الماضي، على مراكز الشرطة والجيش في البلاد.

وقال: اليوم ذهبنا لنمد يدنا، وتوّجه إلى الجندي الفنزويلي بالقول: »نضع أملنا فيك وفي التزامك حيال دستورنا«، مؤكدًا أنّه ليس الوقت المناسب للشعور بالخوف.

وأمام المعارضين الذين قاموا بتسليمهم نص القانون، أحرق بعض الجنود الوثيقة التي تقدم كل الضمانات الدستورية للعسكريين والمدنيين الذين يتعاونون من أجل إعادة الديمقراطية، وقال أحدهم: »الجيش مع قائدنا نيكولاس مادورو«.

في الوقت نفسه، كان مادورو يشرف على تدريبات عسكرية في فورت باراماكاي بشمال فنزويلا، وقال: »أقول للقوات المسلحة البوليفارية: وحدة قصوى وانضباط أقصى وتلاحم أقصى«، ووجّه تحذيرًا أيضًا إلى العسكريين، وصرح: »هل أنتم انقلابيون أم تحترمون الدستور؟.. لا تكونوا خونة أبدًا بل أوفياء دائمًا«.

وقبل ذلك، أعلن الملحق العسكري لفنزويلا في واشنطن الكولونيل خوسيه لويس سيلفا - السبت - أنّه لم يعد يعترف بمادورو رئيسًا شرعيًّا، داعيًا العسكريين إلى أن يحذوا حذوه.

وبعد أسبوع من التظاهرات التي قتل خلالها 29 شخصًا واعتقل أكثر من 350 آخرين، قال جوايدو من جهته: »أيها الجندي الفنزويلي، أعطيك أمرًا: لا تقمع التظاهرات السلمية.. لا تطلق النار على الشعب«.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو طلب خلال اجتماع للأمم المتحدة مخصص للأزمة الفنزويلية - الجمعة الماضية - كل الدول إلى الوقوف إلى جانب قوى الحرية، كما حذّر جون بولتون مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي - أمس الأحد - من أنّ أي عنف أو ترهيب ضد المعارضة أو الطاقم الدبلوماسي الأمريكي في المكان سيقابل بردٍّ قوي.

وتطول لائحة الداعمين الدوليين لجوايدو يومًا بعد يوم، لكنّ كراكاس تحتفظ بأصدقاء لها في الخارج وخصوصًا روسيا التي طالبت بإنهاء ما قالت إنّه »تدخُّل وقح وغير مخفي في شؤون دولة ذات سيادة«، ومع موسكو، هناك أيضًا الصين وكوريا الشمالية وتركيا ونيكاراجوا وكوبا.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً