قال المحلل السياسي د. خالد باطرفي، إن استهداف الناقلات ينقل التصعيد بين إيران والولايات المتحدة من المواقع العسكرية إلى شريان الاقتصاد الإيراني ويهدد أمن الملاحة والتجارة في المنطقة.
وأضاف باطرفي، بمداخلة عبر أثير "إذاعة الإخبارية"، أن ذلك الاستهداف تحول نوعي وخير لأن المواجهة لم تعد تقتصر على المواقع العسكرية ومنصات الصواريح والقواعد والمنشآت العسكرية بل انتقلت إلى شريان الاقتصاد الإيراني.
وأردف، أن رسالة الولايات المتحدة الأمريكية واضحة في هذا الشأن ومفادها، أن إيران لو استخدمت القوة العسكرية ضد القوات الأمريكية فإن الرد لن يكون عسكريا فقط بل سيستهدف مصادر تمويل الحرب وتلك المرة الأولى التي ترتبط المواجهة بين المواجهة العسكرية والحرب الاقتصادية.
وواصل المحلل السياسي، أن الأخطر من ذلك أن استنزاف الناقلات يفتح دائرة ردود فعل أوسع لأن
إيران تستطيع الرد بالمثل على ناقلات مرتبطة بالولايات المتحدة ودول قريبة منها وعندئذ تتحول مياه الخليج ومضسق هرمز إلى ساحة تهديد مباشر للطاقة والتجارة الدولية.
اعرض التغريدة على منصة X





