أدت موجات الحر الشديد التي اجتاحت أوروبا خلال فصل الصيف الماضي إلى وفاة ما يُقدَّر بنحو 50 ألف شخص في أنحاء القارة المختلفة، وهي أعلى حصيلة مسجّلة على الإطلاق، كما محت نحو 0.17% من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي بين أبريل وسبتمبر، بما يُقارب 17 مليار يورو (18.9 مليار دولار).
وأشارت دراسة صدرت أمس الجمعة، قادها علماء من "إمبريال كوليدج لندن"، إلى أن نحو ثلثي الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف ما كانت لتقع لولا تغير المناخ.
كما أظهرت دراسة حديثة لـ"بلومبرغ إيكونوميكس" أن الخسائر التي لحقت بالناتج المحلي الإجمالي الأوروبي بلغت ضعفي ونصف متوسط الخسائر المسجلة خلال الفترة نفسها في العقد السابق.
وتكشف هذه النتائج، التي توصّلت إليها دراستان منفصلتان، مدى هشاشة أوروبا في مواجهة ارتفاع درجات الحرارة، خلال عام يُرجَّح أنه كان من بين الأشد حرارة في التاريخ الحديث.

