قال وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي ، إن إلغاء الاتفاقيات مع الإمارات بناءً على أدلة موثوقة تشير إلى دورها في تقويض سيادة مقديشو.
وأضاف الوزير، عبر حسابه بمنصة (إكس)، أن مجلس الوزراء الصومالي قرر في جلسته غير العادية المنعقدة اليوم، وبعد إجراء تقييم دقيق للتطورات الأخيرة واستنادًا إلى صلاحياته الدستورية، إلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات، بما في ذلك الاتفاقيات المتعلقة بموانئ بربرة وبوصاصو وكيسمايو، فضلًا عن اتفاقيات التعاون الأمني والدفاعي
وأكمل، أن هذا القرار يأتي بناءً على تقارير وأدلة موثوقة تشير إلى ممارسات مرتبطة بدولة الإمارات العربية المتحدة تقوض سيادة جمهورية الصومال ووحدتها الوطنية واستقلالها السياسي، وتشكل انتهاكًا واضحًا لمبادئ السيادة واحترام استقلال الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
كان مجلس الوزراء الصومالي، أكد في بيان، أنه استنادًا إلى صلاحياته الدستورية وحمايةً لسيادة البلاد، اتخذ مجلس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية قرارًا للدفاع عن وحدة البلاد وسلامة أراضيها ونظامها الدستوري، وبعد تقييم دقيق للظروف الأخيرة، وبموجب صلاحياته الدستورية، أنهى مجلس الوزراء جميع الاتفاقيات مع حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك الوكالات الحكومية والكيانات ذات الصلة، والإدارات الإقليمية داخل جمهورية الصومال الفيدرالية ويسري هذا القرار على جميع الاتفاقيات والتعاون في موانئ بربرة وبوصاصو وكسمايو.
كما ألغى مجلس الوزراء جميع الاتفاقيات القائمة بين حكومة الصومال الفيدرالية وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك اتفاقيات التعاون الأمني والدفاعي الثنائية. يأتي هذا القرار استجابةً لتقارير وأدلة قوية على اتخاذ خطوات خبيثة تقوض سيادة البلاد ووحدتها الوطنية واستقلالها السياسي.