أعلنت روسيا استئناف الهجمات على منشآتها النفطية بعد توقف مؤقت، إذ قال نائب رئيس الوزراء الروسي لشؤون الطاقة ألكسندر نوفاك إن ثلاث مصاف نفطية ومجمعا للغاز والمواد الكيميائية تعرضت لهجمات خلال الليل، في تطور يأتي وسط ضغوط أمريكية على كييف لوقف استهداف قطاع الطاقة الروسي.
وقال نوفاك، في مقابلة مع التلفزيون الروسي الرسمي: «شهدنا توقّفاً لبعض الوقت. واليوم استُؤنفت الهجمات على المصافي». وأضاف: «وقع هجوم خلال الليل على منشآت روسية لمعالجة النفط.. وتحديداً على ثلاث مصافٍ للنفط ومجمع واحد للغاز والمواد الكيمياوية».
ولم يصدر تعليق أوكراني فوري على التصريحات الروسية، فيما أظهرت مقاطع فيديو نشرتها قنوات روسية على تطبيق «تلجرام» تصاعد الدخان من مصفاة نفط في مقاطعة سامارا، عقب هجوم ليلي بطائرة مسيّرة.
وتأتي الهجمات المعلنة بعد فترة من التوقف، في وقت يمارس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطا على كييف منذ أسابيع لوقف استهداف المصافي الروسية، محملا الهجمات مسؤولية ارتفاع تكلفة الديزل.
وكان ترامب قد توصل في وقت سابق من أكتوبر إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتخفيف العقوبات المفروضة على موسكو مقابل طرح الأخيرة وقود الديزل في الأسواق العالمية، قبل أن يعلن لاحقا بصورة مفاجئة التوصل إلى ما وصفه بـ«هدنة في مجال الطاقة» بين روسيا وأوكرانيا.
لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنه لم يكن على علم بهذه الهدنة، فيما لم تتضح على الفور مدى التزام كييف بوقف الهجمات على المنشآت النفطية الروسية.
وفي المقابل، تواصل روسيا استهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، ضمن الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من أربع سنوات، والتي شهدت هجمات متكررة على منشآت الطاقة الأوكرانية.






