صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

في ذكرى إبادة الأرمن .. قوات أردوغان تكرر «جريمة الأجداد» في شمال سوريا

هاجمت العوائل فتصدت لها قوات محلية

فريق التحريرالأربعاء 24 أبريل 2019
Xf
في ذكرى إبادة الأرمن .. قوات أردوغان تكرر «جريمة الأجداد» في شمال سوريا

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

قالت مصادر سورية إن قوات تركية اعتدت على عوائل أرمينية بشمال البلاد؛ لمنع احتفالات خاصة بإحياء ذكرى الإبادة العثمانية للأرمن، التي توافق اليوم الأربعاء.

وذكرت المصادر أن عناصر من القوات التركية الموجودة في الشمال السوري قامت بالهجوم على عوائل أرمينية في مدينة الباب السورية، في ذكرى الإبادة التي ارتكبتها تركيا بحق الأرمن في بدايات القرن الـ20، والتي يصادف الرابع والعشرين من شهر أبريل ذكراها السنوية، وفق صحيفة «الاتحاد» المحلية.

وقامت العوائل الأرمينية بمقاومة الهجوم والدفاع عن نفسها، وتمكنت من إصابة عناصر تركية، علمًا بأن أعدادًا أخرى من القوات التركية تعرضت لإصابات متنوعة خلال اشتباكات وقعت ليلة أمس الثلاثاء.

واستمر إطلاق النار بين الطرفين زهاء الساعة، أثناء مداهمة دورية من وحدة التدخل السريع لشرطة الفصائل التركية المدعومة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمحل تاجر أسلحة يُدعى «أبو محمد الأرمني»، للتفتيش عن بنادق كلاشينكوف؛ لكن صاحب المحل مع عدد من أقاربه، تصدوا للقوة الأمنية والقوا على عناصرها قنبلة يدوية؛ لتدور اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في الجانب الخلفي من مسجد حمزة بن عبد المطلب وسط المدينة.

وتسبب إطلاق النار بإصابة عنصر بالشرطة، التي طلبت المؤازرة، كذلك جُرح عامل في أحد المحلات التجارية و2 من المدنيين، وعقب الاشتباكات انتشرت الشرطة المدنية والعسكرية في المنطقة بمحيط مكان الحادث.

وكانت الشرطة أصدرت قرارات بمنع المتاجرة بالأسلحة المتوسطة والخفيفة في محلات لا تملك تراخيص خاصة بذلك، ومنع المظاهر المسلحة، وترخيص أسلحة المدنيين، كما تطالب الشرطة المدنية، بخروج مسلحي الفصائل من مركز المدينة، وسحب مقراتها العسكرية وسلاحها الثقيل من الشوارع والأحياء المدنية.

 ويحيي الأرمن في الرابع والعشرين من أبريل من كل عام، ذكرى الإبادة، باعتبار أن ذلك اليوم هو الذي شهد في عام 1915 صدور أمر عثماني باعتقال جميع المثقفين الأرمن والعاملين في السياسة، وإعدامهم شنقًا، رغم أن جذور «التطهير العرقي» بدأت قبل ذلك بأكثر من نصف قرن.

وتصف أرمينيا عمليات قتل مئات الآلاف من الأرمن على أيدي قوات الإمبراطورية العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى، بالإبادة، وهذا ما تنفيه تركيا؛ لكن 20 برلمانًا حول العالم، من بينها البرلمان الأوروبي  تعترف بهذه الإبادة، وتطالب تركيا بالاعتذار عنها وتعويض الضحايا.

وتشير المصادر الأرمينية  إلى أن العثمانيين قاموا  بقتل مليون ونصف المليون شخص، وتطهيرهم من «أرمينيا الغربية» التي تمتد حاليًا من جبل أرارات إلى كيليكيا، ومن ضمنها ديار بكر وأضنة وهضبة الأناضول.

وتؤكد المصادر نفسها أن القوات التركية قامت- أيضًا- بتهجير ملايين الأرمن من أراضيهم  التي تحتلها تركيا حاليًا  بحسب ما يؤكد النشطاء الأرمن، الذين بدأوا اليوم سلسلة من الفعاليات لتذكير العالم بهذه المناسبة.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً