كشفت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية عن هوية ضحايا الهجوم الذي شهدته مدينة ستراسبورج الفرنسية وأدَّى إلى مقتل 5 أشخاص بينهم مسلم.
وقالت الصحيفة: إطلاق النار المميت الذي وقع في قلب ستراسبورج، طال ستة عشر شخصًا تصادف مرورهم بمكان الحادث تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 65 سنة، حيث توفي خمسة منهم، وأصيب 11 ما زال بعضهم في حالة خطيرة.
وأوضحت أنَّ الضحية الأولى للهجوم يدعى باسكال ف.، رجل يبلغ من العمر 61 عامًا، تقاعد لمدة عام بعد وظيفة في البنك، وظل هذا الأب بستراسبورج منذ ذلك الحين، ولقي حتفه عندما غادر مطعمًا في شارع دو سومون.
أما الثاني وهو أنوبونج. س، سائح تايلاندي يبلغ من العمر 45 عامًا، وأصيب في رأسه وهو في طريقه إلى سوق عيد الميلاد برفقة زوجته؛ حيث وصل الزوجان إلى ستراسبورج قبل يوم من الهجوم، وقد أدانت السفارة التايلاندية الحادث "بشدة"، وتولت مسؤولية زوجته.
والضحية الثالثة، مسلم يدعى "كمال"، فارق الحياة الخميس متأثرًا بإصابته، يبلغ من العمر 44 عامًا، وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال، حيث أطلق المهاجم عليه النار وهو يسير مع أطفاله، وأقيمت جنازته بالجامع الكبير بستراسبورج بحضور العديد من المسلمين وممثلي الطوائف والمنتخبين.
وبعد ظهر الجمعة أعلن عن وفاة ضحية رابعة، وهو شاب إيطالي يبلغ من العمر 28 عامًا من ترينتو، حيث كان أنطونيو. م، صحفي بإذاعة "يوروفونيكا"، يغطي جلسة البرلمان الأوروبي في ستراسبورج وأصيب في رأسه.
وتوفي أمس الأحد بيدرو بارتو، موسيقي بولندي الجنسية يقيم في ستراسبورج، وأعلن أنه في وفاة دماغية منذ الثلاثاء، كان شخصية معروفة في عالم الثقافة، وأحد مؤسسي مهرجان ستراسبورج ستاركسبرج الكتابي، كما عمل في الماضي موظفًا مؤقتًا بالبرلمان الأوروبي.
على جانب الجرحى، يوجد عضو آخر من "يوروفونيكا" فرنسي يعيش في ستراسبورج، كما أشارت مالكة مصنعي الجبن، كريستيل لورو، على موقع فيسبوك إلى أن ابنتها جين، البالغة من العمر 18 عامًا، أصيبت في ذراعها.
كذلك من الجرحى أيضًا لولا، 20 عامًا، من ميتز، وهي طالبة في نانسي وكانت في زيارة لستراسبورج لبضعة أيام، وأصيبت في ظهرها.
ووفقًا لمجلة "Le Républicain Lorrain" هناك أيضا جيريمي، وهو موسيقار، مصاب بجروح خطيرة في الشريان السباتي، خرج الآن من الغيبوبة التي تعرض لها، كما أصيب أحد أصدقائه.
