التقى وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، الثلاثاء، رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في العاصمة إسلام آباد، بحسب ما أوردته وكالات أنباء إيرانية، في إطار زيارة تشهد سلسلة من اللقاءات مع كبار المسؤولين الباكستانيين.
واستهل مؤمني برنامج لقاءاته الرسمية باجتماع مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في أول اجتماع عمل له منذ وصوله إلى إسلام آباد، فيما من المقرر أن يعقد خلال الساعات المقبلة لقاءً مع وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي.
وتأتي هذه الزيارة في وقت كثفت فيه باكستان تحركاتها الدبلوماسية لإعادة إيران والولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات، في محاولة لإنقاذ الاتفاق المؤقت المنهار، بالتزامن مع استمرار الهجمات بين الطرفين لليوم العاشر على التوالي، وسط تصاعد الخلافات بشأن مضيق هرمز وشروط وقف القتال.
ولم تكشف السلطات أي تفاصيل بشأن المحادثات المغلقة التي جرت في إسلام آباد، كما لم يتضح حتى الآن طبيعة الترتيبات الجديدة التي قد يتم التوصل إليها لوقف القتال، أو ما إذا كانت الجهود تستهدف إعادة العمل بالاتفاق السابق بعد إدخال تعديلات عليه.
وكانت القيادة السياسية الباكستانية، إلى جانب عاصم منير، الذي يقود الجيش وقوات الدفاع، قد لعبت دورًا رئيسيًا في الوساطة التي أفضت إلى توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو، فيما تواصل إسلام آباد حاليًا جهودها لإقناع الطرفين باستئناف المفاوضات بهدف معالجة القضايا العالقة في الاتفاق.






