ردّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، على مطالب إيرانية بالتعويض عن أضرار الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر، بإعلان مطالبة مضادة تحمّل طهران ثمن عقود مما وصفه بضحايا عملياتها، موجهاً ممثليه بوضع هذه المطالبة «بحزم في أي وجميع المفاوضات المقبلة».
وقال ترامب في منشوره إن ممثلي إيران «يطلبون تعويضات عن الأضرار التي لحقت بهم خلال النزاع العسكري في الأشهر الخمسة الأخيرة -الذي بدأ لأنهم لن يمتلكوا سلاحاً نووياً -رغم أن الأمر لم يُذكر قط في أي من مفاوضاتنا أو اجتماعاتنا»، مضيفاً بتهكم: «لكنها فكرة مثيرة للاهتمام، لأنني الآن أطالب بالمثل بتعويضات من إيران».
وعدّد ترامب -على حد قوله -قائمة المطالبات المضادة: «كل من قتلتهم وأصابتهم بجروح خطيرة بعبواتها الناسفة على جوانب الطرق ونزاعاتها الكثيرة التي اشتهرت بها، بقيادة الجنرال سليماني في البداية، بما يشمل عائلات قتلى المدمرة (يو إس إس كول) وآلافاً آخرين قُتلوا في المعارك»، مضيفاً إليها «عائلات مئات الآلاف من المتظاهرين الأبرياء الذين قتلتهم إيران خلال الخمسين عاماً الماضية، ناهيك عن 52 ألفاً قُتلوا في الأشهر الخمسة الأخيرة».
لم يكتف بفاتورة الـ50 عاما
ولم يكتف الرئيس الأمريكي بفاتورة الـ50 عاما، بل أضاف بنداً جديداً لمطالباته من طهران، ينص على: تعويض شعوب لبنان وسوريا واليمن وغزة عن الأضرار والقتلى.
ويأتي المنشور في سياق التجاذب المستمر حول شروط التسوية بين واشنطن وطهران، التي تشترط بدورها أن «تصحح الولايات المتحدة سلوكها» قبل إعادة فتح مضيق هرمز، فيما تتمسك واشنطن بصفقة تشمل فتح المضيق و«إنهاء التهديد النووي الإيراني».






