جدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، التأكيد على عدم رفض أي محادثات تؤدي إلى السلام، مشددًا على أهمية وحدة الصف لدعم هذا المسار، وذلك خلال ندوة تقييم أداء البرلمان أمس الأحد.
وأوضح بزشكيان أن إيران ترحب بأي محادثات تحقق الأمن والسلام المستدام، مؤكدًا أن بلاده لا ترغب في الحرب أو الصراع، باعتبارهما مضرين ليس فقط للشعب الإيراني بل للعالم بأسره. ولفت إلى أن إيران لن تتراجع أمام القوة أو التهديد، رغم تصاعد ضغوط الأعداء ومحاولاتهم الإضرار بالبلاد.
وأضاف الرئيس الإيراني أن التعاليم الدينية تدعو إلى قبول السلام إذا كان يحقق الأمن والاستقرار، لكنه شدد على ضرورة الحذر من محاولات الخداع، إذ قد يُستخدم السلام أحيانًا وسيلة للإضرار بإيران. وأكد أن طهران ستسير في طريق السلام بحكمة، وأنها ستلتزم بأي اتفاقية تبرمها بكل مسؤولية.
تطورات دبلوماسية وتحذيرات عسكرية
تأتي تصريحات بزشكيان قبيل توجه وزير الخارجية عباس عراقجي إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، المقررة غدًا الثلاثاء، بعد زيارته إلى قطر التي تؤدي دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة إلى جانب باكستان منذ أشهر.
في السياق ذاته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده للقاء نظيره الإيراني في نيويورك، رغم تهديده بأن تطورات كبيرة ستحدث قريبًا بشأن إيران، ملمحًا إلى وجود ثلاثة خيارات أمامه، من بينها تدمير إيران بالكامل، أو إبرام صفقة، أو تركها تحت الضغط الاقتصادي.
من جهتها، حذرت القوات الإيرانية أمس من ما وصفته بـ"خطة أميركية" لاستئناف الحرب وشن هجمات على الأراضي الإيرانية. وأكدت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية في بيان أنها تلقت معلومات عن استعداد الولايات المتحدة لاستئناف العمليات القتالية، مهددة باستهداف المصالح الأميركية بشدة في حال وقوع أي هجوم.






