سفراء أمريكا وفرنسا وبريطانيا يدينون هجمات الحوثي على بنية اليمن التحتية: تهدد العملية السلمية

عناصر من جماعة الحوثيين في اليمن
عناصر من جماعة الحوثيين في اليمن

أعرب سفراء كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا عن إدانتهم للهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على البنية التحتية في اليمن، داعين إلى ضرورة وقف إطلاق النار في جميع أرجاء البلاد.

واجتمع سفراء البلدان الثلاثة المعتمدين لدى اليمن، لمناقشة الشؤون ذات الأهمية في اليمن، خصوصاً الجهود التي تبذبها المملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، نحو حل سلمي عبر المناقشات مع الحوثيين، بالتنسيق والمبعوث الخاص للأمم المتحدة، هانس جرونبرج، والحكومة اليمنية التي تعد محورية في تحقيق سلام مستدام يمكن تحقيقه في اليمن.

وذكر بيان صادر عن سفراء لندن وواشنطن وباريس، أنهم أكدوا خلال الاجتماع أهمية الاقتصاد المزدهر في اليمن، وتوير فرص وظيفية ومعيشية للشعب اليمني، وتوفير الخدمات العامة الأساسية، كما أدانوا الهجمات الحوثية على البنى التحتية اليمنية، والإجراءات الأخرى التي تهدد العملية السلمية وتتسبب بالضرر الاقتصادي لكل اليمنيين، وتفاقم من الوضع الإنساني، داعين الحوثيين إلى التوقف عن المزيد من الهجمات التي تطال البنية التحتية المدنية.

كما أكدوا استمرار دعمهم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة والبنك المركزي بعدن، من خلال تبنيهم إجراءات ضرورية هادفة إلى استقرار الاقتصاد اليمني، وسيعملون مع المجتمع الدولي الموسم لحشد الدعم لليمن، إذ إن الدعم الاقتصادي العاجل ضروري لمنع المزيد من تدهور الوضع الاقتصادي، حيث يمتلك اليمن من الموارد الطبيعية التي تمكنه من تلبية احتياجات مواطنيه، إذا ما تمكن من استئناف تصدير النفط والغاز دون التعرض لهجمات الحوثيين.

وأضاف البيان: “يبقى السفراء الثلاثة قلقين نتيجة الوضع الإنساني الخطير في اليمن، حيث إن 17 مليون من اليمنيين الأكثر ضعفًا يحتاجون للمساعدة خلال 2023”، مطالبين جميع الأطراف بالسماح بحرية الحركة وإزاحة العوائق ليتمكن المعنيون من الوصول إلى ذوي الحاجات، “إذ إن العوائق والتدخلات وعدم توفر الأمن يستمر في الحد من عمليات تقديم المساعدات، مما يستوجب إزالتها لتفادي المعاناة غير المحتملة لليمنيين الأكثر ضعفًا.

وأوضح البيان أنه “في هذا الإطار فإن قيود المحرم التي فرضت على النساء، وخصوصا اللائي يعملن في المجال الإنساني في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، يجب أن يتم إزالتها، لأنها تعوق عملية الاستجابة الإنسانية للخطر، وتشكل انتهاكا ممنهجا للحقوق الأساسية للنساء والفتيات، داعين الحوثيين إلى تقديم مصلحة الشعب، والانخراط البناء مع جميع الأطراف في جهودهم لتحقيق السلام.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
logo
صحيفة عاجل
ajel.sa