قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، إن على إيران خوض الحرب عبر المسارين التفاوضي والعسكري، محذرا من رفض بعض الأوساط السياسية في إيران للتفاوض والحديث عن الحرب فقط بمثابة "خطأ استراتيجي" يدفع البلاد نحو "الاستنزاف وحرب لا نهاية لها".
وأضاف قاليباف، وفق "العربية"، أن أوساط النخب السياسية الإيرانية ترتكب خطأين استراتيجين، الأول هو نظرة تتحدث عن الحرب، لكنها لا تملك أي أفق أو آلية لإنهائها باقتدار؛ وهذه النظرة، من خلال رفض أي تفاعل ودبلوماسية، ومن دون احتساب الإمكانات، تدفع البلاد عملياً نحو الاستنزاف والحرب التي لا نهاية لها".
وأضاف رئيس مجلس الشورى الإيراني: "في المقابل، هناك تيار يعاني من خطأ التقليل من تقدير القدرة الوطنية، ويعتبر إيران ضعيفة، ويقدم بدافع الخوف وصفة الاستسلام وقبول شروط العدو الأحادية الجانب".
وتابع قاليباف، وفق ما نقلته "العربية، قائلا: "يبقى الخطأ الأول البلاد في حالة أزمة دائمة، والخطأ الثاني يقدم موارد البلاد وكرامتها الوطنية قرباناً للعدو، وكلا النهجين يحققان رغبة العدو في زعزعة تماسك البلاد ووحدتها".
أما فيما يخص مستجدات المسار الدبلوماسي، قال رئيس البرلمان الإيرلاني إن مواقف طهران "واضحة وعقلانية وغير قابلة للتفاوض تماماً"، مشيراً إلى أنها "نقلت رسائلها وشروطها إلى الطرف المقابل بوضوح عبر الوسطاء"، و"العدو يعلم جيداً أن طريق الخداع والفرض الأحادي الجانب مغلق".
واختتم قاليباف حديثه قائلا: "ما لم تتحقق هذه الشروط، وما لم تُعترف الحقوق المشروعة للشعب الإيراني، وما لم تُنفذ التعهدات الأمريكية، لن تكون هناك أي نافذة للعودة إلى ظروف التفاوض السابقة وفتح مضيق هرمز".






