قال موقع "ذي جلوب بوست" إن الوجود الإيراني في البلقان لا يحظى بالتركيز العالمي على خلاف أنشطتها السرية في فرنسا وألمانيا والنمسا والدول الاسكندنافية.
وأوضح أن سبب ذلك قد يكون أن البلقان لا يرتبط عادة بالوجود الإيراني أو الأنشطة المرئية بوضوح، على عكس روسيا وتركيا اللتين تعتبران لاعبين إقليميين رئيسين.
وبحسب تقرير للموقع ـ ترجمته "عاجل" ـ فإن طهران زرعت وجودها الخفي في هذه المنطقة بهدوء ولكن بثبات طوال الثلاثين سنة الماضية.
ومضى يقول "معظم السياسيين البلغاريين غير مدركين لأن الإيرانيين طوروا شبكة تمر عبر البلقان وأنهم حولوا دولا مثل بلغاريا إلى قواعد لوجيستية.
وتابع الموقع "لقد مرت الأنشطة المحلية المستمرة لطهران إما دون أن يلاحظها أحد أو لا تعتبر مشكلة".
وأردف الموقع "في حين أن نصيب الأسد من الاهتمام في هذا الصدد يذهب إلى دول مثل روسيا والصين، فإن الدول الأقل شهرة مثل إيران تستحق اهتمامًا جادًا أيضًا".
وأضاف "يبدو أن الإيرانيين ليسوا مهتمين بالتجاذب التقليدي للقوة الناعمة والتكتيكات الإقناعية، بل بالأحرى في التلاعب بطريقتهم المتميزة، على سبيل المثال من خلال التأثير في خطاب وسائل الإعلام الاجتماعية، بهدف قمع المعارضة".
وتابع "البلقان محل اهتمام لإيران؛ لأن إيران تنظر إلى المنطقة على أنها منصة لوجيستية هادئة مناسبة، خارج نطاق تركيز وكالات الاستخبارات والأمن العالمية، مع تراخي في الأمان وضعف المؤسسات، والفساد المتفشي. وبسبب الموقع الجغرافي للبلقان، توفر المنطقة لإيران رأس جسر مناسب لأوروبا الوسطى والغربية".
