عاد الرئيس الجابوني علي بونجو إلى بلاده، بعد رحلة علاج استمرت ثلاثة أشهر، أحبطت خلالها السلطات محاولة انقلاب فاشلة على نظامه.
وتأتي عودة بونجو (وفق رويترز) بعد أسبوع من سيطرة مجموعة صغيرة من ضباط الجيش على الإذاعة الوطنية، على هامش محاولة انقلاب فاشلة.
وأحبطت السلطات محاولة الانقلاب سريعًا، لكنها كشفت عن تنامي الإحباط في البلد المنتج للنفط بسبب غياب بونجو للعلاج.
وكان بونجو قد أصيب بجلطة في أكتوبر الماضي، ونقل في نوفمبر من العام نفسه إلى المغرب لاستكمال العلاج.
وبادر بونجو بتعيين رئيس جديد للحكومة، السبت الماضي، في محاولة منه على ما يبدو لتعزيز قاعدته السياسية.
وقال مصدران لـ"رويترز"، إن الحكومة الجديدة ستؤدي اليمين في حضور بونجو، اليوم الثلاثاء، دون حضور وسائل الإعلام.
