أعلنت القوات الحكومية اليمنية منذ صباح اليوم تحقيق تقدم ميداني بالسيطرة على ست مناطق ومواقع استراتيجية كانت خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، في إطار عملية عسكرية واسعة أطلقت عليها اسم «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة والمناطق الخاضعة للجماعة.
وشملت المناطق التي أعلنت القوات المسلحة السيطرة عليها باب المندب، والمخا، وميناء المخا، ومديرية ذوباب، ومطار ذوباب، إلى جانب منطقة أم ريش، في أحدث تطورات العملية العسكرية منذ انطلاقها صباح اليوم.
وأعلنت القوات الحكومية بدء «فجر اليمن» بهدف استعادة مؤسسات الدولة والمناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، فيما أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن العمليات مستمرة لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية وإنهاء الانقلاب.
وأكد رئيس هيئة الأركان العامة، قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير بن عزيز، أن عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحقيق أهدافها، وقال إنها «مستمرة ولن تتوقف حتى تحقق كامل أهدافها المتمثلة في استعادة الدولة، والعودة إلى العاصمة صنعاء، وتطهير كل شبر من أراضي الجمهورية اليمنية من ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني».
وأوضح بن عزيز التزام القوات المسلحة وكافة التشكيلات بتوجيهات الرئيس رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي والقائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكدا جاهزية القوات لتنفيذ مهامها الوطنية وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.
كما طمأن رئيس هيئة الأركان الشعب اليمني إلى قدرة القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية على مواصلة مهامها، مؤكدا أن «النصر قادم لا محالة بعون الله».
وحذر بن عزيز أولياء الأمور من الدفع بأبنائهم إلى صفوف ميليشيات الحوثي، داعيا إلى الحفاظ عليهم، ومؤكدا أن مصير كل من يسير في ركب هذه الميليشيات هو الهلاك، بحسب ما أورده المركز الإعلامي للقوات المسلحة.






