كثف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملته الانتخابية في ولاية ميشيجان، حيث دعا الناخبين إلى رفض المرشح عبدول السيد لمجلس الشيوخ الأمريكي، مستحضرًا ذكرى هجمات 11 سبتمبر.
وخلال تجمع انتخابي في بورت هورون أمس الأحد، قال ترامب: «أنا هنا لمنع جهادي، عضو في جماعة الإخوان المسلمين، من أن يصبح عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي»، مشبهًا السيد بمنفذي هجمات 11 سبتمبر، وبخاصة خاطفي طائرة الرحلة 93 التابعة لشركة يونايتد.
وأشار ترامب إلى أن انتخاب السيد، الذي سيكون أول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي إذا نجح، يشكل تهديدًا، وزعم أن الديمقراطيين سيسمحون بدخول «إرهابيين ينتهجون العنف مناهضين لأمريكا» إلى البلاد.
كما قال: «بعد مرور 25 عامًا، تحتاج ميشيجان إلى أن تنهض وتقاتل، تمامًا كما فعل تود بيمر، لمنع جهادي من دخول مبنى الكابيتول»، وأضاف أن السيد سيكون السناتور الوحيد الذي سيتعين عليه المرور عبر جهاز كشف المعادن قبل دخول مجلس الشيوخ.
من جانبه، رفض عبدول السيد هذه الاتهامات، وفي فعالية أقيمت مساء الأحد في جراند رابيدز بولاية ميشيجان، وصف تركيز ترامب المتكرر على اسمه بأنه ينطوي على نفاق.
وقال: «أتفهم أن رئيس الولايات المتحدة يعتبر اسمي الأول إهانة شخصية... لكنه لا يكترث كثيرًا عندما يكون الاسم مشتركًا مع السعوديين الذين يمولون شركة الاستثمار الخاصة لصهره، ولا يبدو أنه يكترث كثيرًا عندما يكون القطريون هم من يمنحونه طائرة خاصة بقيمة 400 مليون دولار».
شهد تجمع ترامب هتافات من الحضور، غالبيتهم من البيض، دعمت تصريحاته ضد السيد، حيث ردد بعضهم «خائن» وآخرون «ترحيل»، رغم أن السيد مولود في ميشيجان.
أما النائب الجمهوري السابق مايك روجرز، الذي ينافس السيد على المقعد الشاغر، فلم يعلق على تصريحات ترامب بشأن استحضار ذكرى 11 سبتمبر، لكنه قال في مقابلة مع قناة إن.بي.سي إنه لا يوافق على وصف السيد بأنه إرهابي ينتهج العنف، وأضاف: «لم أصفه قط بالإرهابي».
وكان روجرز قد صرح سابقًا دون دليل بأن للسيد صلات بجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما نفاه السيد، معتبرًا أنه من «المخزي» التشكيك في ولائه للولايات المتحدة.
يذكر أن انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر تشهد سباقًا تنافسيًا في ميشيجان على مقعد مجلس الشيوخ، ما قد يؤثر على توازن السيطرة في المجلس.




