يبدأ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، غدا الخميس، جولة أولية من عمليات الاقتراع غير الرسمية خلف أبواب مغلقة لتقييم مدى التأييد الذي يحظى به المرشحون السبعة المتنافسون حاليًا على منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة.
وينتمي المرشحون إلى دول الأرجنتين وتشيلي وكوستاريكا والإكوادور وجيانا والسنغال وأوغندا، ويسعون جميعًا إلى خلافة البرتغالي أنطونيو جوتيريش، الذي سيتنحى عن منصبه في نهاية العام الجاري بعد ولايتين متتاليتين مدة كل منهما خمس سنوات.
وفي السياق ذاته، يواجه من سيخلف جوتيريش تحديات كبيرة تتعلق بإعادة تنشيط منظمة الأمم المتحدة التي تعاني من أزمات وتراجع في مكانتها الدولية، إضافة إلى ضغوط متزايدة لإصلاح البيروقراطية المتضخمة وتقليص الازدواجية في العديد من وكالاتها.
آلية الاقتراع ومدة العملية
وتُعد الاقتراعات غير الرسمية تصويتات غير ملزمة، يجريها أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر بشكل سري، حيث يُطلب من كل عضو إبداء رأيه حول كل مرشح بالخيار بين "يؤيد" أو "لا يؤيد" أو "ليس لديه رأي"، دون حضور أي أطراف خارجية.
ولم يتصدر أي مرشح السباق بشكل واضح حتى الآن، وتشير السوابق إلى أن جولات التصويت المتعددة قد تستمر طوال الصيف، مع إمكانية اختتام العملية في أواخر سبتمبر أو أوائل أكتوبر، أو حتى امتدادها لفترة أطول إذا لم يظهر مرشح يحظى بتوافق الآراء.






