أثارت صورة رجل الأعمال والمصرفي اللبناني أنطوان صحناوي، مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، في العاصمة واشنطن جدلا واسعا في لبنان. وأفادت وسائل إعلام لبنانية بتقديم عدد من المحامين دعوى ضد "صحناوي" بتهمة التواصل مع الاحتلال الإسرائيلي.
ورأى مغردون وناشطون أن هذا الحضور لا يمثل مجرد تصرف فردي، بل يطرح إشكاليات قانونية وسياسية حادة، أبرزها المخالفة الصريحة لقانون العقوبات اللبناني الذي يحظر أي شكل من أشكال التواصل أو الصلات غير المشروعة مع الطرف الإسرائيلي.
وكان موقع أكسيوس الأمريكي نشر صورة تجمع صحناوي والمبعوثة الأمريكية السابقة للبنان مورجان أرتاجوس مع نتنياهو وزوجته، مشيرا إلى أن رجل الأعمال اللبناني أقام حفل عشاء في فندق فور سيزونز بواشنطن العاصمة، مساء الإثنين، وذلك على هامش إحياء ذكرى السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي جراهام، ضم كذلك السيناتور الجمهوري تيد كروز، وعددا من أفراد عائلة جراهام وسياسيين جمهوريين وديمقراطيين.
الجدير بالذكر أن صحناوي رجل أعمال ومصرفيا لبنانيا بارزا، يشغل منصب رئيس مجلس إدارة بنك سوسيتيه جنرال لبنان، الذي يعرف كواحد من أكبر بنوك لبنان.
ويحظر قانون "مقاطعة إسرائيل" في لبنان، على كل شخص طبيعي أو معنوي عقد اتفاق مع هيئات أو أشخاص مقيمين في إسرائيل، ويعاقب منتهكيه بالأشغال الشاقة المؤقتة من 3 إلى 10 سنوات، وغرامة مالية.





