أحبطت السلطات الكويتية ما وصفتها بأنها أكبر عملية من نوعها لتصنيع وترويج مادة «اللاريكا» المؤثرة عقليًا في تاريخ البلاد، بعدما ضبطت نحو 5 أطنان من بودرة اللاريكا الخام وقرابة 4 ملايين كبسولة جاهزة للترويج، بقيمة سوقية إجمالية قدرت بنحو 150 مليون دينار كويتي.
وكشفت السلطات أن القضية تورط فيها 5 متهمين، بينهم 3 مواطنين كويتيين وشخصان من الجنسيتين الأردنية والمصرية، متهمة إياهم بإدارة مصنع لتصنيع كبسولات اللاريكا وتجهيزها للترويج.
وجاءت العملية، بحسب قطاع الأمن الجنائي الكويتي ممثلًا بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات، عقب تحريات أمنية مكثفة ومتابعة دقيقة، وأسفرت عن الكشف عن شبكة تستخدم 3 مواقع في تخزين وتصنيع المادة المؤثرة عقليًا وتجهيزها للتوزيع.
اعرض التغريدة على منصة X
وأوضحت السلطات أن المتهمين خصصوا موقعين لتخزين بودرة اللاريكا الخام والكبسولات الجاهزة، بينما جرى تحويل الموقع الثالث إلى مصنع مجهز بآلة صناعية كبيرة لتصنيع الكبسولات من النوع المستخدم في مصانع الأدوية.
وأضافت أن المصنع ضم كذلك آلات ومعدات مخصصة للتعبئة والتغليف، بهدف تجهيز الكبسولات في عبوات توهم بأنها منتجات دوائية أصلية صادرة عن شركات معتمدة.
وأسفرت عمليات التفتيش عن ضبط كميات ضخمة من المواد الخام والمنتجات الجاهزة، إلى جانب معدات متكاملة للتصنيع والتعبئة والتغليف، فضلًا عن مبالغ مالية وسلاح ناري من نوع مسدس.
وأحيل المتهمون والمضبوطات إلى جهة الاختصاص لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.






