صحيفة عاجل الإلكترونية
مدارات عالمية

«قرار مفاجئ» يثير الجدل حول البعثة الدبلوماسية الأمريكية من كابول

تعد الأكبر في الخارج.. والخطوة تأتي قبل عام من موعدها

فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 26 أبريل 2019 · 10:15 ص
«قرار مفاجئ» يثير الجدل حول البعثة الدبلوماسية الأمريكية من كابول

ملخّص إيجاز

AI

أكد مسؤولون أمريكيون ومساعدون في الكونجرس، أن وزير الخارجية، مايك بومبيو «يسرع من وتيرة تنفيذ خطة لخفض عدد موظفي السفارة في كابول إلى ما يصل إلى النصف اعتبارًا من نهاية الشهر المقبل»، بحسب وكالة رويترز.

وكشف مسؤول أمريكي ومستشار في الكونجرس، عن أن «قرار بومبيو لم يكن مرفقًا به أي تبرير، كخفض النفقات مثلًا.. لا بد أن يكون هناك بعض المؤشرات والإرشادات.. قرار الوزير أثار شعورًا بالصدمة والذهول، عندما صدر قبل أسبوعين».

وتعمل البعثة الدبلوماسية الأمريكية في كابول من خلال مجمع كبير شديد التحصين، يضم نحو 1500 موظف، وتكلفت عملية توسعته قبل أربع سنوات 800 مليون دولار، كما يضم حاليًّا 700 سرير لمبيت الموظفين.

وأثارت هذه الخطوة المرتقبة مخاوف بشأن تقويض عملية السلام الهشة في أفغانستان، لا سيما أن قرار بومبيو (المتعلق بأكبر بعثة دبلوماسية أمريكية) يأتي قبل موعده المتوقع بنحو عام تقريبًا، ما يثير الجدل حول هذا التطور المفاجئ.

ولم تحقق المحادثات التى تجريها واشنطن مع حركة طالبان التقدم المتوقع حتى الآن، الذي يمهد لانسحاب القوات الأمريكية، وإنهاء أطول حرب شاركت فيها الولايات المتحدة، وسط تأكيدات أمريكية بأن هذه الخطوة «إجراء تنظيمي بحت».

وقال مسؤول أمريكي إن تخفيض عدد الموظفين في سفارة كابول يجب أن يُنظر إليه في إطار إعادة توزيع للدبلوماسيين الأمريكيين حول العالم وفقا لما تتطلبه استراتيجية الأمن القومي لإدارة الرئيس دونالد ترامب التي حولت اهتمامها من التركيز على مكافحة الإرهاب وملفات أخرى.

وأبلغ مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية اللجان الرئيسة في الكونجرس بخطة الخفض الأسبوع الماضي قبل وصول مذكرة رسمية بالأمر. ومن شأن التخفيض الحاد في عدد موظفي السفارة أن تكون له أصداء في أنحاء أفغانستان.

وقد يتسبب القرار في تقويض علاقة متوترة بالفعل مع حكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني بعد شهر من خلاف علني بين الدولتين بسبب استبعاد كابول من المفاوضات مع طالبان، وقالت متحدثة باسم الخارجية الأمريكية: «نراجع بشكل دوري موقف بعثاتنا الخارجية، وفقًا للظروف والأهداف».

وأشار أحد المستشارين في الكونجرس إلى أن خفض عدد الموظفين «سيبدأ في موعد قريب جدًا هو نهاية مايو المقبل.. يريدون الانتهاء منه بحلول سبتمبر»، وقالت مصادر أخرى إن وزارة الخارجية لن توظف أحدًا في المواقع التي ستصبح شاغرة بشكل دوري.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً