أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن حادثة قاعدة فيرفورد البريطانية تحمل بوضوح بصمات طرف أجنبي، دون أن يحدد الجهة المقصودة بالاسم.
وفي السياق ذاته، أوضحت السلطات البريطانية أن التحقيقات لا تزال جارية لفحص احتمال تورط جهة أجنبية أو أفراد يعملون لصالح دولة أخرى، مع إبقاء جميع الاحتمالات مفتوحة أمام المحققين.
وأشار مسؤولون إلى أن الاشتباه في وجود ارتباط إيراني يمثل أحد مسارات التحقيق، خاصة أن الحرس الثوري الإيراني سبق أن اعتبر قاعدة فيرفورد هدفاً مشروعاً في تصريحات سابقة.
يُذكر أن الشرطة البريطانية كانت قد أفرجت عن خمسة مواطنين بريطانيين بعد اعتقالهم قرب القاعدة، مع استمرار فرض قيود مشددة على تحركاتهم واتصالاتهم بينما تتواصل التحقيقات.






