أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بإجراء النقاشات المتعلقة بمستقبل لبنان والتحدث باسم شعبه، مشددة على أن تحقيق لبنان الآمن وذي السيادة يتطلب نزع سلاح حزب الله.
وقالت الخارجية الأمريكية، في منشور عبر منصة «إكس» اليوم السبت، إن اتفاق «الإطار الثلاثي» بين الولايات المتحدة ولبنان ودولة الاحتلال ينص بوضوح على حصرية دور الحكومة اللبنانية في أي نقاش يتعلق بمستقبل البلاد.
وأكدت واشنطن وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني ورغبتها في أن يكون لبنان «بلدًا آمنًا وذا سيادة»، مشيرة إلى أن الوصول إلى هذا الهدف يرتبط بإنهاء وجود سلاح حزب الله خارج إطار الدولة.
وقالت الخارجية الأمريكية إنها «لا تريد شيئًا أكثر من أن يسلم حزب الله أسلحته»، مضيفة أنه عندما يصبح الحزب مستعدًا للقيام بذلك، يمكنه التواصل مع الدولة اللبنانية وإبلاغها باستعداده لتسليم سلاحه، بما يتيح العمل على تقريب وجهات النظر.
اعرض التغريدة على منصة X
واعتبرت واشنطن أن حزب الله لا يريد في الوقت الراهن التحدث مع الدولة اللبنانية أو الولايات المتحدة أو دولة الاحتلال، مضيفة أنه «يتلقى أوامره ببساطة من إيران».
وختمت الخارجية الأمريكية رسالتها بالتأكيد على أن الوقت حان لكي يقدم حزب الله على ما وصفته بأنه «الأفضل للبنان وللشعب اللبناني».
وجاء الموقف الأمريكي بعد يوم واحد من تجديد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم رفضه اتفاق الإطار بين لبنان والاحتلال، مؤكدًا أن الحزب، لن يستسلم.






