زار الرئيس الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية، والوفد المرافق له، مقر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الرياض اليوم، حيث كان في استقباله الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المشرف العام على المركز، بحضور عدد من المسؤولين والسفراء وممثلي المنظمات الأممية.
وأعرب العليمي عن تقدير وامتنان الشعب اليمني للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على المساعدات الإنسانية المقدمة لليمن عبر المركز والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مؤكدًا أن هذه الجهود شملت جميع المناطق والفئات دون تمييز.
وأشاد العليمي بمشروع "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، مبيّنًا أنه حصل على أرفع الأوسمة في اليمن نظير جهوده في حماية المدنيين، كما أكد أن المركز أصبح مفخرة للمملكة والعالم.
من جهته، أوضح الدكتور الربيعة أن مركز الملك سلمان للإغاثة نفذ 4,525 مشروعًا في 113 دولة، منها 1,238 مشروعًا في اليمن بميزانية تجاوزت 4.8 مليارات دولار أمريكي، بالتعاون مع 362 منظمة أممية ودولية ومحلية، وأن المملكة تتصدر الدول الداعمة لليمن خلال العقد الأخير بأكثر من 29 مليار دولار أمريكي.
وأشار الربيعة إلى أن العمل الإنساني في اليمن يواجه تحديات كبيرة بسبب تعنت الميليشيات الحوثية التي منعت وصول المساعدات واحتجزت العاملين الإنسانيين، داعيًا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على الميليشيات لفتح معابر إنسانية، خاصة في محافظة تعز.
شهد العليمي بعد ذلك تدشين حزمة من المشاريع الإغاثية والإنسانية الجديدة و100 برنامج تطوعي سينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة في اليمن خلال الفترة المقبلة، تشمل توزيع 250,000 سلة غذائية و25,000 حقيبة إيوائية و17,500 خيمة، وضخ ملايين اللترات من مياه الشرب في محافظات لحج وتعز وعدن، بالإضافة إلى مشاريع طبية وإسكان للنازحين وبرامج تطوعية طبية وتعليمية يستفيد منها 3,435,000 فرد.
كما شملت البرامج التطوعية عمليات جراحية متخصصة، وبرامج لمكافحة العمى وزراعة القوقعة والتأهيل السمعي، والتدريب والتعليم، ويستفيد منها 265,000 فرد في مختلف المحافظات اليمنية.
واختتمت الزيارة بجولة للرئيس العليمي في مكاتب شركاء المركز من المنظمات والهيئات الدولية، حيث استمع إلى شرح عن طبيعة العمل المشترك في المجال الإنساني.






