قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن إيران تواجه أزمات اقتصادية متفاقمة، مشيرًا إلى أن البلاد تعاني من «التضخم المفرط» وانهيار عملتها وصادراتها النفطية.
وكتب ترامب في منشورات عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال» أن «مستوى النفط عبر هرمز عاد إلى طبيعته»، مضيفًا: «وداعًا جزيرة خارك».
كما قال الرئيس الأمريكي إن «إيران أمة فاشلة»، في سلسلة من المنشورات التي تناولت التطورات الاقتصادية والنفطية في إيران.
وتراجعت صادرات النفط الإيرانية عبر مضيق هرمز بشكل غير مسبوق، بعدما توقفت شحنات الخام الكبيرة المتجهة إلى الصين لنحو سبعة أسابيع، وهو ما يفرض ضغوطاً متزايدة على أحد أهم مصادر الإيرادات بالعملة الأجنبية لدى طهران.
وبحسب بيانات شركات كبلر وفورتكسا وموقع تانكر تراكرز دوت كوم، لم تتمكن إيران من تصدير شحنات نفط إلى الصين عبر مضيق هرمز منذ إعادة الولايات المتحدة فرض حصارها على إيران في 14 يوليو الماضي، ضمن الصراع المستمر منذ ستة أشهر.
ويمثل هذا التطور تحولاً لافتاً مقارنة بفترات العقوبات السابقة، إذ استمرت كميات من النفط الإيراني في عبور المضيق حتى خلال ذروة حملة «الضغط الأقصى» الأميركية في عامي 2019 و2020.
ويقدّر صندوق النقد الدولي معدل التضخم في إيران بنحو 70% خلال العام الحالي، وهو ثالث أعلى معدل عالمياً بعد فنزويلا والسودان.
وزادت واشنطن الضغوط الأسبوع الماضي بتهديد الدول بفرض عقوبات فورية إذا لم توقف تجارتها مع إيران.
وتواجه الناقلات الفارغة صعوبة في العودة إلى الموانئ الإيرانية بسبب الحصار، ما يبقيها عاطلة في البحر. ووفق جونجمان، تنتظر 27 ناقلة خاضعة للعقوبات ومرتبطة بتجارة النفط الإيراني حالياً قبالة سواحل سريلانكا، دون قدرة على العودة إلى إيران.
وعلى صعيد سوق الصرف، سجلت العملة الإيرانية انخفاضًا جديدًا في قيمتها أمام العملات الأجنبية، حيث تجاوز سعر صرف الدولار حاجز 228,000 تومان في سوق الصرف الحر.
جاء هذا الانهيار بعد يوم واحد فقط من تصريحات محافظ البنك المركزي الإيراني، الذي نفى فيها وجود نقص حاد في العملة الأجنبية اللازمة لعمليات الاستيراد.
وأرجع محافظ البنك المركزي هذا التراجع الكبير في قيمة العملة المحلية إلى ارتفاع الطلب الاحتياطي وخروج رؤوس الأموال من البلاد.






