تستعد قوات الحرس الثوري الإيراني لاحتمال اندلاع احتجاجات شعبية جديدة، عبر تعزيز قدراتها على الانتشار السريع بين المدن والمناطق، في خطوة تشير إلى تغيير في أسلوب التعامل مع الاحتجاجات المحتملة عقب رفع أسعار البنزين.
وتشير تصريحات لقادة الحرس الثوري إلى تأسيس وحدات تدخل سريع قادرة على الانتقال خلال وقت قصير من طهران إلى أي منطقة تشهد اضطرابات أو احتجاجات واسعة.
وقال قائد فيلق «محمد رسول الله» التابع للحرس الثوري في طهران إن قواته تمتلك وحدات يمكنها الانتقال إلى «أي نقطة في البلاد»، فيما تكشف التدريبات الأخيرة عن العمل على بناء قوة احتياطية لدعم قوات الأمن وقوات الباسيج في المحافظات الإيرانية.
وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري عن تنفيذ مناورة «جانفدا» للأمن الداخلي في محافظة طهران، بمشاركة نحو 313 ألف عنصر، في مؤشر على حجم الاستعدادات الأمنية لمواجهة أي اضطرابات محتملة.
