أعلنت المحكمة الانتخابية في برازيليا اليوم الاثنين أن السيناتور فلافيو بولسونارو، حليف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيواجه الرئيس البرازيلي المخضرم لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، في جولة إعادة حاسمة يوم 25 أكتوبر المقبل، بعد أن فشل كلا المرشحين في الحصول على نسبة 50% من الأصوات المطلوبة للفوز من الجولة الأولى.
فلافيو بولسونارو، البالغ من العمر 45 عاماً، هو الابن الأكبر للرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الذي يقضي حالياً عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً بتهمة التخطيط لانقلاب بعد خسارته انتخابات 2022.
ويعد فلافيو من أبرز وجوه التيار اليميني المحافظ في البرازيل، ويشغل منصب عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ريو دي جانيرو منذ عام 2019، بعد أن بدأ مسيرته السياسية في سن 21 عاماً وحافظ على مقعده التشريعي لأربع دورات متتالية.
يتميز فلافيو بخبرته في إدارة الحملات الانتخابية، حيث لعب دوراً محورياً في تنسيق الحملات الانتخابية والإعلامية لتيار "البولسونارية" اليميني، خاصة في انتخابات الرئاسة عام 2022.
ويعرف بمواقفه اليمينية المحافظة، إذ يدعم القيم العائلية التقليدية، ويعارض الإجهاض، ويؤيد سياسات مكافحة الجريمة وتسهيل حيازة السلاح، بالإضافة إلى دعمه لليبرالية الاقتصادية وتقليل تدخل الدولة في الاقتصاد.
واجه فلافيو عدة تحقيقات قضائية، أبرزها قضية "Rachadinha" المتعلقة باتهامات باختلاس أموال عامة، إلا أن المحاكم العليا أبطلت هذه الاتهامات لاحقاً،، كما اتهم بشبهات غسيل أموال، لكنه نفى جميع التهم، معتبراً أنها ذات دوافع سياسية.
يمثل فلافيو بولسونارو امتداداً لتيار اليمين المحافظ والمؤسسة العسكرية والمصالح الزراعية، بينما يمثل دا سيلفا اليسار البرازيلي والعمل النقابي وبرامج التنمية الاجتماعية.
وحصل بولسونارو على 47% من الأصوات في الجولة الأولى مقابل 45% للولا، ما يعزز فرصه في الجولة الثانية ويدعم سوق الأسهم والعملة البرازيلية، خاصة مع التركيز الانتخابي على قضايا المعيشة والفساد وانعدام الأمن.


