صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

«ديبكا» يكشف أسباب تخريب الكوماندوز الإيراني لـ«سفن الفجيرة»

تحدث عن سر استهداف «الطريق البديل»

فريق التحريرالثلاثاء 14 مايو 2019
Xf
«ديبكا» يكشف أسباب تخريب الكوماندوز الإيراني لـ«سفن الفجيرة»

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

كشف موقع ديبكا الاستخباراتي، عن أن «وحدة كوماندوز تابعة للبحرية الإيرانية قامت بتخريب 4 سفن شحن تجارية من عدة جنسيات قبالة سواحل إمارة الفجيرة»، ولم يكتفِ الموقع (المقرب من دوائر الاستخبارات الإسرائيلية) بهذه المعلومة، لكنه أشار إلى الأسباب التي دفعت إيران إلى الإقدام على هذه الخطوة، التي تهدد حركة الملاحة والتجارة العالمية.

وأعلنت الإمارات، في وقت سابق، أن 4 سفن تجارية تعرضت لعمليات تخريب قرب إمارة الفجيرة، أحد أكبر مراكز تزويد السفن بالوقود في العالم، والتي تقع خارج مضيق هرمز مباشرة، وأوضحت أن السفن الأربع، هي: ناقلة النفط العملاقة «أمجاد» والناقلة «المرزوقة»، وهما مملوكتان للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، وناقلة النفط «إيه. ميشيل»، التي ترفع علم الإمارات، وناقلة المنتجات النفطية «إم. تي. أندريه فيكتوري»، المسجلة في النرويج.

ونقل موقع  «jforum»، الناطق بالفرنسية عن «ديبكا»، أن «وحدة خاصة من القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني قامت بالهجوم التخريبي، الذي تعرضت له أربع ناقلات نفط، بميناء الفجيرة بينها اثنتان تابعتان للسعودية، الأحد الماضي»، مشيرًا إلى أن إيران «بادرت بتنفيذ أول هجوم استباقي في خليج عمان، بعد تشديد العقوبات الأمريكية المفروضة عليها، والتي شملت إلى جانب النفط، قطاع المعادن».

وأوضح الموقع أن السبب الأول يكمن في أن «إيران أرادت إرسال رسالة للولايات المتحدة ودول الخليج بأنها لا تحتاج إغلاق مضيق هرمز؛ لتعطيل صادرات النفط إلى الأسواق الدولية، ومن ثم بادرت باستهداف السفن في هذا الموقع كونه خارج مسار تصدير النفط الخليجي، حتى لا تدخل في احتكاك مباشر مع الجيش الأمريكي».

وأوضح أن السبب الثاني مفاده أن الإيرانيين أظهروا أن طرق الشحن البديلة معرضة أيضًا للهجمات الإيرانية، مثل خليج هرمز؛ حيث قامت دولة الإمارات ببناء خط أنابيب نفط حبشان - الفجيرة الجديد لتجاوز مضيق هرمز، ومن ثم لجأت إيران إلى استهداف هذه المنطقة»، وأكد أن الصورة التي نشرت للهجوم على السفن الأربع تُظهر تأثيرًا مباشرًا على الناقلة ذات العلم النرويجي أندريه فيكتوريا، التي لحقتها أضرارًا بشكل كبير.

وبيّن أنه على الرغم من ازدياد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، فإن أجهزة الاستخبارات الغربية والخليجية انتبهت إلى الهجوم الإيراني؛ حيث تشير التقديرات الآن إلى أن طهران قامت بتنفيذ التفجيرات بعناية لتسبب أضرارًا، مع تجنب إغراق السفن أو التسبب في إصابات؛ لتفادي خطر إشعال حرب الخليج الرابعة».

وكان مسؤول أمريكي، أكد في وقت سابق أن تقييمًا أوليًّا للجيش الأمريكي حمّل إيران مسؤولية الأعمال التخريبية بأربع سفن قبالة سواحل الإمارات، ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن المسؤول، دون الكشف عن هويته، أن إيران أو أيًا من وكلائها استخدموا متفجرات؛ لإحداث ثقوب كبيرة في تلك السفن.

ويأتي الحادث في المياه الإماراتية في خضم مرحلة من التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة؛ حيث أرسلت واشنطن سفينة هجومية برمائية وبطاريات صواريخ «باتريوت» إلى الشرق الأوسط لتعزيز قدرات حاملة طائرات وقاذفات من طراز «بي-52» أُرسلت سابقًا إلى منطقة الخلي؛ حيث تتهم واشنطن طهران بالإعداد لهجمات على مصالح أمريكية في الشرق الأوسط.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران، أمس الإثنين، أثناء لقائه رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في البيت الأبيض، قائلًا: إنها سترتكب خطأ كبيرًا إذا فعلت شيئًا، مضيفًا: «سنرى ما سيحدث مع إيران، إذا فعلوا أي شيء، فسوف يتألمون كثيرًا».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً