أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس رفع العقوبات عن صندوق الاستثمار المباشر الروسي.
كانت فرضت الولايات المتحدة عقوبات على صندوق الاستثمار المباشر الروسي ورئيسه كيريل دميترييف في عام 2022، وذلك عقب بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، في إطار مساعي واشنطن لتقييد وصول موسكو إلى التمويل والاستثمارات الدولية.
يُعد صندوق الاستثمار المباشر الروسي أحد أبرز أدوات موسكو في جذب الاستثمارات الأجنبية وتطوير الشراكات الاقتصادية الدولية. ويترأسه كيريل دميترييف، الذي عُيّن في فبراير 2025 مبعوثاً خاصاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتعاون الاقتصادي والاستثماري الدولي، كما اضطلع بدور في الاتصالات الروسية الأميركية المتعلقة بالحرب في أوكرانيا.
وتبحث الولايات المتحدة وروسيا مشروعات اقتصادية مشتركة تشمل مراكز بيانات تعمل بالطاقة النووية، إلى جانب التعاون في قطاعات الطاقة والموارد الطبيعية.
ويأتي بحث رفع العقوبات عن الصندوق في أعقاب تحركات أمريكية لتخفيف بعض القيود المفروضة على إمدادات الطاقة الروسية.
وفي 16 أكتوبر الجاري، أعلن ترامب التوصل إلى اتفاق بشأن إمدادات الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية بهدف المساعدة في خفض أسعار الوقود، كما وقّع أمراً تنفيذياً يعفي روسيا من بعض التدابير الواردة في تشريع جديد للعقوبات.






