«لا حدود لسلطتي».. «ترامب» يقارن نفسه بـ «هتلر وستالين ونابليون وجنكيز خان»

«لا حدود لسلطتي».. «ترامب» يقارن نفسه بـ «هتلر وستالين ونابليون وجنكيز خان»
تم النشر في

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة تلفزيونية، إنه أدرك منذ انخراطه في الحرب مع إيران أن حجم سلطته كرئيس للولايات المتحدة يفوق ما كان يتوقعه، مشيرًا إلى أن نفوذه السياسي أصبح مرتبطًا بقدرته على فرض رؤيته على الساحة الدولية.

وفي مقابلة مع برنامج "ذا أكسيوس شو"، التي استمرت 45 دقيقة ومن المقرر نشرها لاحقًا، تحدث ترامب عن مفهوم القوة عبر مدى استجابة القادة الآخرين له، موضحًا أنه شعر بأن قادة مجموعة السبع أخذوا كلامه بجدية عندما قال لهم مازحًا: "أنا الرئيس".

وتناول كتاب "تغيير النظام" للصحفيين ماجي هابرمان وجوناثان سوان من صحيفة "نيويورك تايمز"، والمقرر صدوره الثلاثاء المقبل، نظرة ترامب إلى سلطته، إذ أشار الكتاب إلى أنه استعرض وثيقة تقارن نفوذه بشخصيات تاريخية مثل أتيلا الهوني، وجنكيز خان، ونابليون، وستالين، وماو تسي تونغ، وأدولف هتلر.

وذكر المؤلفان أن ترامب قرأ أجزاء من الوثيقة التي تضمنت أسماء قادة غيّروا مسار التاريخ، مؤكدًا من وجهة نظره أن هؤلاء القادة كانوا أقل قوة من رئيس الولايات المتحدة بسبب الإمكانات الحديثة التي يملكها الرئيس الأمريكي.

وأشار ترامب، بحسب الكتاب، إلى أن قادة تاريخيين مثل الإسكندر الأكبر والقياصرة وويليام الفاتح لم يمتلكوا وسائل النقل والتكنولوجيا المتاحة اليوم، كما تحدث بإعجاب عن نابليون.

وأوضح هابرمان وسوان أن الجانب اللافت في حديث ترامب كان شعوره الواضح بالارتباط بشخصيات تاريخية مارست نفوذها عبر الحروب والسيطرة، معتبرين أن طريقة حديثه عكست تقبله لفكرة وضع نفسه ضمن قائمة القادة الذين أعادوا تشكيل العالم.

وخلال حديثه مع "أكسيوس"، تحدث ترامب عن الزعيم الصيني شي جين بينج ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي باعتبارهما من أكثر القادة الذين يقدرهم، واصفًا شي بأنه "يركز بالكامل على العمل"، ومودي بأنه "شخص شديد الصلابة".

وعندما سُئل عن القادة الأقل تأثيرًا، رفض ترامب الإجابة، قبل أن يعبر عن أسفه لغياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن مجموعة السبع، بعد استبعاد روسيا عقب ضم شبه جزيرة القرم عام 2014.

كما تحدث ترامب بإسهاب عن تكريمه من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال عشاء أقيم في قصر فرساي، واصفًا هذه المشاهد ذات الطابع التاريخي بأنها تمثل "نقطة ضعفه".

وفيما يتعلق بإسرائيل، قال ترامب: "لولا وجودي لما كانت إسرائيل موجودة اليوم"، مؤكدًا أن علاقته برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جيدة، لكنه أشار إلى ضرورة الحفاظ على قدر من التوازن.

وبشأن الاتفاق مع إيران، تمسك ترامب بتفسيره الخاص للنتائج، معتبرًا أن ما حدث يمثل "استسلامًا غير مشروط" من جانب طهران، إضافة إلى تحقيق هدف "تغيير النظام".

لكن ترامب أقر بأن الاقتصاد هو العامل الوحيد القادر على تقييد قراراته، موضحًا أن توسيع الحرب كان قد يؤدي إلى "كساد عالمي"، وهو ما دفعه إلى دعم اتفاق ينهي الحرب، مستشهدًا بتراجع أسعار النفط وارتفاع أسواق الأسهم.

وأضاف: "لدي أمنية أساسية واحدة كرئيس... لا أريد أبدًا أن أصبح هربرت هوفر الراحل العظيم"، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي الذي ارتبط اسمه بأزمة الكساد الكبير.

وفي ختام الوثيقة التي تناولت رؤية ترامب للسلطة، خلص المؤلفان إلى أن استعداده لاستخدام نفوذه على المستوى العالمي يجعله - وفقًا لما ورد في الكتاب - واحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ العالم.

logo
صحيفة عاجل
ajel.sa