كرم مؤتمر ميونخ للأمن رئيسي حكومتي اليونان ومقدونيا الشمالية، وذلك بعد توصلهما لحل لخلاف دام عقودًا.
وحصل أليكسيس تسيبراس، رئيس وزراء اليونان، وزوران زاييف، رئيس وزراء مقدونيا الشمالية، على جائزة إيفالد فون كلايست يوم السبت في مدينة ميونخ الواقعة في جنوب ألمانيا.
بعد عدة أشهر من المفاوضات الشاقة، توصل تسيبراس وزاييف إلى اتفاق يقضي بإعادة تسمية مقدونيا إلى مقدونيا الشمالية.
وألقى وزير الخارجية الألماني هايكو ماس خطابًا قال فيه: إنَّ الخلاف لم يكن على الاسم فحسب، ولكن حول الهوية.
وأشاد وزير الخارجية الألماني بتسيبراس وزاييف لكونهما «زعماء أوروبيين حقيقيين».
يذكر أنَّ الاتفاقية دخلت حيّز التنفيذ منذ يوم الثلاثاء الماضي.
وكانت الحكومة في أثينا قد طالبت بتغيير الاسم لأنَّ هناك إقليمًا بشمال اليونان يحمل نفس الاسم «مقدونيا» وكان اليونانيون يخشون أن يترتب على هذا الاسم مطالب إقليمية وثقافية من جانب الجارة الشمالية.
وبسبب الخلاف الخاص بالاسم، كانت اليونان تعرقل انضمام مقدونيا لمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) والتقارب مع الاتحاد الأوروبي.
