رحبت وزارة الخارجية الأمريكية، بسفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة، بالقول: «نتطلع للعمل مع السفيرة السعودية الجديدة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، وتعزيز الشراكة مع المملكة العربية السعودية».
وكانت سفيرة المملكة في الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سلمت أمس الإثنين، أوراق اعتمادها للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض، وغردت عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بقولها: «قدمت للرئيس الأمريكي أوراق اعتمادي سفيرةً للمملكة لدى الولايات المتحدة، ونقلت له تحيات مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد إلى الرئيس والشعب الأمريكي».
وتابعت السفيرة السعودية: «سأسعى إلى بذل كل الجهود لخدمة مصالح وطني ومواطنيه وتعزيز علاقاتنا الإستراتيجية».
وفي فبراير الماضي، أصدر خادم الحرمين، الملك سلمان بن عبد العزيز، مرسومًا يقضي بتعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبد العزيز، سفيرة للمملكة في الولايات المتحدة. وعملت الأميرة ريما مستشارة في مكتب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كما عملت وكيلة للتخطيط والتطوير في الهيئة العامة للرياضة.
وحصلت الأميرة ريما على شهادة البكالوريوس في الآداب من كلية مونت فيرون بجامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة عام 1999. وأصبحت أول سيدة تتولى اتحادًا متعدد الرياضات في المملكة من خلال منصبها رئيسة للاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية.
ومن بين أبرز الإنجازات في رصيد الأميرة، عملها إلى جانب وزارة التعليم لتأسيس التعليم الرياضي للفتيات في المدراس، ومشاركة النساء في العديد من المنافسات الرياضية. وكان للأميرة دور كبير في الالتفات والتوعية بمشكلة صحية كبيرة تعاني منها كثير من النساء في أنحاء العالم وهي سرطان الثدي.
