أفاد موقع «أكسيوس»، الثلاثاء، بأن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغ عددًا من نظرائه في دول حليفة خلال الأيام القليلة الماضية بأن الولايات المتحدة لا تتوقع، «في الوقت الراهن»، شن ضربات عسكرية جديدة على إيران.
ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي ومصدر آخر مطلع أن واشنطن تعتزم بدلًا من ذلك التركيز على وسائل ضغط أخرى ضد طهران، في تحول مؤقت من الخيار العسكري إلى أدوات الضغط غير العسكرية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على إيران، بالتزامن مع استمرار جهود دبلوماسية للتوصل إلى تسوية بشأن الأزمة.
ويحرم الحصار البحري الأمريكي إيران من إيرادات حيوية. ويقول مسؤولون أمريكيون إنه خلال الأسبوعين الماضيين، لم تُرصد تقريباً أي ناقلات نفط في جزيرة خرج، وهي المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت لمنصة أكسيوس: «الاقتصاد الإيراني ينهار بشكل حر، وقد تعرضت القوات العسكرية للنظام لضربات مدمرة، ونحن نقطع كل شريان مالي لا يزال متاحاً للنظام».
وأضاف: «لقد كان الرئيس واضحاً في أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً، وأنه سيستخدم الأدوات اللازمة لضمان تحقيق هذا الهدف».






