

قال نائب الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني يدالله جواني، إن المرشد مجتبى خامنئي منح الإذن بإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة «من موقع العزة والقوة»، مؤكدًا أن رسالته الأخيرة لا تعني رفض مبدأ التفاوض.
وأوضح جواني، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية، أن بعض الأطراف فسّرت رسالة خامنئي الأخيرة باعتبارها دليلًا على معارضة التفاوض، معتبرًا أن هذا التفسير غير صحيح، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني كان منخرطًا في محادثات خلال فترات سابقة.
وأضاف أن طهران قررت مواصلة الحرب وفق ما وصفه بمنطق «إلحاق الضرر الكافي بالعدو»، بما يدفعه إلى التفاوض وفق شروط إيران، وليس وفق شروطه، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة طلبت وقف إطلاق النار والتفاوض بعد فشلها في تحقيق أهدافها، على حد قوله.
وتأتي تصريحات الحرس الثوري بعد انتهاء الجولة الأولى من المحادثات بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، والتي جرت بوساطة قطرية وباكستانية، وسط أجواء متوترة تخللها إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مجددًا، وتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الهجمات على إيران.
وأعلنت الدولتان الوسيطتان التوصل إلى اتفاق بشأن خارطة طريق تهدف إلى الوصول لاتفاق نهائي خلال 60 يومًا، فيما تستمر المحادثات الفنية خلال الأسبوع الجاري، إلى جانب بحث آليات إنهاء القتال في لبنان وضمان مرور آمن للسفن التجارية عبر المضيق.