أقر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس باتساع الفجوة بين مصالح إدارة الرئيس دونالد ترمب ومواقف حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيداً بسجل ترمب «غير المسبوق» في معارضة نتنياهو عندما يتعلق الأمر بتعزيز مصالح الشعب الأميركي.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها فانس عبر الإنترنت في قمة تكنولوجية بمدينة لوس أنجليس، بحسب صحيفة «جيروزاليم بوست».
وأوضح فانس أن ترمب أظهر استعداداً فعلياً للانفصال عن نتنياهو أكثر من أي رئيس أميركي خلال الأربعين عاماً الماضية، عندما يرى أن مصالح واشنطن تختلف عن مصالح الحكومة الإسرائيلية.
وأكد أن الولايات المتحدة لا تتفق دائماً مع إسرائيل، مشدداً على ضرورة أن تسير السياسة الأميركية في اتجاه يخدم مصالح الشعب الأميركي أولاً.
وبرزت الخلافات بين واشنطن وتل أبيب حول قضايا الشرق الأوسط، خاصة في ملفات حرب غزة وإيران.
وأشار فانس إلى أن إسرائيل حاولت التأثير في الرأي العام الأميركي بشأن الحرب مع إيران، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة أنهت الحرب مع إيران دون خطة واضحة لمنعها من مواصلة مسارها نحو امتلاك أسلحة نووية.
تأتي تصريحات فانس وسط تراجع شعبية نتنياهو في الولايات المتحدة بعد ثلاث سنوات من الحروب في الشرق الأوسط، ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، حيث تسعى شخصيات جمهورية إلى التخلص من السياسات غير الشعبية للحفاظ على أجندة ترمب.






