جماعة الشيخ ياسين.. تفاصيل عن المنظمة الإخوانية التى تطاردها فرنسا

إيمانويل ماكرون أصدر قرارًا بحلها وتجميد أنشطتها
جماعة الشيخ ياسين.. تفاصيل عن المنظمة الإخوانية التى تطاردها فرنسا

تعهد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، بتكثيف التحركات ضد المجموعات المتطرفة بعد قتل المدرس سامويل باتي بقطع رأسه، معلنًا شروعه في حل جماعة الشيخ أحمد ياسين الموالية لجماعة الإخوان وحركة حماس و«الضالعة مباشرة» في الحادث.

ويثير احتمال تورط الحركات المتطرفة، التي تنشط بشكل خاص على الشبكات الاجتماعية، في قطع رأس مدرس فرنسي في منطقة باريس الجمعة على يد شاب روسي شيشاني يبلغ من العمر 18 عامًا قلقًا لدى أجهزة المخابرات والحكومة الفرنسية.

حركات وتكتلات راديكالية

وعزز وجود الناشط المتطرف عبد الحكيم الصفريوي ضمن 11 شخصًا أوقفتهم الشرطة في إطار التحقيق في اغتيال سامويل باتي السبت هذه الشكوك، ونقلت وكالة فرانس برس، عن المنسق الوطني للمخابرات ومكافحة الإرهاب، لوران نونيز، قوله «إن الحركات المتطرفة تحاول إقناع المسلمين بأن فرنسا دولة معادية للمسلمين، وتسعى إلى استغلالها، وإلى إنشاء تكتل، وعند وقوع أدنى حادث، ينفذون... ».

والصفريوي، المعروف لدى المخابرات، هو مؤسس جماعة الشيخ أحمد ياسين.. وبثّ، قبل أيام، على موقع «يوتيوب» شريط فيديو ندد فيه بالمعلم ووصفه بـ"الوغد"، وقدم نفسه على أنه "عضو في مجلس أئمة فرنسا"، كما استجوب، في مقطع فيديو آخر تم بثه على الموقع نفسه، ابنة والد أحد الطلاب داعيا إلى التعبئة.

رسائل الكراهية 

ولم يربط جان فرانسوا ريكارد، المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب، بين هذا الرجل والقاتل، وإن لم يكن هناك «علاقة مباشرة»، فإن نونيز يرى أن هناك بلا شك «علاقة غير مباشرة» ، وأكد مصدر مقرب من الحكومة على دور «رسائل الكراهية على الشبكات الاجتماعية التي تستهدف الشباب».

ولفت نونيز إلى أجواء الحقد التي تبث على الشبكات مصحوبة بعودة ظهور الحركات المتطرفة، مشيرا إلى سياق «قضية شارلي إيبدو» «وإعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية وخطاب الرئيس ماكرون حول قانون مقبل يهدف إلى تعزيز العلمانية ومحاربة الانعزالية».

وتتعلق القضية بمحاكمة شركاء منفذي هجمات يناير 2015 ضد «شارلي إيبدو»، الذين قتلوا 12 شخصًا، ردا أيضا على نشر هذه الرسوم.

بعد الهجوم بساطور الذي نفذه شاب باكستاني في سبتمبر الماضي أمام المقر السابق لـ«شارلي إيبدو»، أوضح مصدر أمني لوكالة فرانس برس أن «إعادة نشر الرسوم هي التي فاقمت التهديدات، وليس المحاكمة».

وأضاف المصدر الأمني ذاته أن "إرادة ضرب الغرب لا لبس فيها"؛ ولكن "بين الذين لقوا حتفهم والمسجونين" فإن قدرة الجماعات الإرهابية على العمل "محدودة للغاية"، مشددا على التهديد الداخلي المتمثل بالأفراد الذين يتصرفون من تلقاء نفسهم.

ويرى المصدر أن خطاب إيمانويل ماكرون الأخير حول الانعزالية زاد من حدة غضبهم، واعتبر أن تنفيذ الشاب الروسي الشيشاني لهذا العمل هو «جزء من هذا الغضب».

اقرأ أيضًا:

X
صحيفة عاجل
ajel.sa