أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، اليوم الخميس، أن جميع الخيارات للتعامل مع إيران «مطروحة على الطاولة»، مشيرة إلى عدم وجود مفاوضات جارية حاليًا بين واشنطن وطهران.
ونقلت قناة «فوكس نيوز» عن ليفيت قولها إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تركز في الوقت الراهن على عملية «الإقصاء الاقتصادي» لطهران، في وقت تواصل فيه واشنطن تحديد أولوياتها تجاه إيران.
وجددت ليفيت تأكيد موقف ترامب بشأن مضيق هرمز، قائلة إن «مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا»، في إشارة إلى أحد الملفات التي يوليها الرئيس الأمريكي أهمية في تعامله مع التطورات المرتبطة بإيران.
كما أكدت أن الهدف الأول لترامب «كان ولا يزال ضمان ألا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي».
وفي تقييمها للعملية العسكرية الأمريكية، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن عملية «الغضب الملحمي»، التي بدأت في 28 فبراير، «حققت نجاحاً هائلاً في إضعاف القوة العسكرية للنظام الإيراني».






