شهد الساحل الغربي لليمن تصعيدًا متزامنًا على أكثر من محور، بعدما أفشلت قوات «المقاومة الوطنية» هجومًا حوثيًا بزورقين مفخخين، بالتوازي مع تقدمات ميدانية للقوات المدعومة من «ألوية العمالقة» في جبهات غرب تعز وجنوب الحديدة.
وأحبطت القوات البحرية التابعة لـ«المقاومة الوطنية في الساحل الغربي» الهجوم البحري قبل وصول الزورقين إلى ساحل الخوخة جنوبي الحديدة، وتمكنت من تدميرهما، فيما كان أحدهما يستهدف الفجرة بالخوخة والآخر ميناء المخا، وفق الإعلام العسكري.
وتأتي العملية بعد تفجير زورق مفخخ ثالث في اليوم السابق، بينما واصلت ميليشيا الحوثي هجماتها الصاروخية على المناطق والتجمعات السكنية، إذ استهدفت مكتب التربية والتعليم في مديرية حيس جنوب الحديدة بصاروخ باليستي.
وعلى الأرض، أعلنت مصادر عسكرية يمنية، السبت، أن قوات «المقاومة الوطنية» المدعومة بوحدات من «ألوية العمالقة» حققت تقدمًا في محور الجراحي، بالتزامن مع عمليات هجومية باتجاه جبل راس جنوب الحديدة.
وامتدت المواجهات إلى محيط جبل دباس الاستراتيجي في حيس، حيث شهدت المنطقة معارك عنيفة خلال اليومين الماضيين، قالت المصادر إنها أسفرت عن مقتل وإصابة المئات من عناصر الميليشيات.
وفي غرب تعز، تحدث الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية عن خسائر فادحة في صفوف الحوثيين على محور البرح، بالتزامن مع إسقاط مسيرتين مفخختين واغتنام أسلحة.
كما حققت القوات المسلحة تقدمًا في الجبهة الغربية لتعز، واستعادت عددًا من التباب والمواقع، بينما سيطرت في الجبهة الجنوبية للمحافظة على عدد من المواقع والمرتفعات الحاكمة.






