صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

مصادر سودانية تكشف تفاصيل التحقيق مع «إمبراطور الإعلام» في عهد البشير

مقربون منه يؤكدون إطلاق سراحه

فريق التحريرالثلاثاء 14 مايو 2019
Xf
مصادر سودانية تكشف تفاصيل التحقيق مع «إمبراطور الإعلام» في عهد البشير

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

نفت مصادر سودانية، مساء أمس الإثنين، اعتقال إعلامي مقرب من الرئيس السابق عمر البشير، وقالت إن النيابة أطلقت سراحه بعد إخضاعه للاستجواب في وقت سابق.

وذكرت مصادر قضائية، أن نيابة مكافحة الثراء الحرام والمشبوه، استدعت الكاتب الصحفي حسين خوجلي، وهو مالك «مجموعة المساء»، التي تدير عددًا من وسائل الإعلام، مثل قناة «أم درمان» الفضائية، إذاعة «المساء»، صحيفة «ألوان»؛ لاستجوابه عن تعاملات مشبوهة تتعلق بوجود أموال طائلة في حساباته البنكية.

في غضون ذلك، أكدت مصادر مقربة من خوجلي، الملقب بـ«امبراطور الإعلام»، أنه تم التحقيق معه ثم أُطلق سراحه بعد ذلك، وهو الآن يمارس مهامه كالمعتاد من مكتبه، على ما أفادت صحيفة «الانتباهة» الإلكترونية.

وفي وقت سابق، أعلنت النيابة السودانية أنها تحقق مع خوجلي، على خلفية تعاملات مشبوهة تتعلق بوجود أموال طائلة في حساباته البنكية، وفق وكالة الأنباء السودانية.

وأوضحت أن خوجلي يواجه اتهامات بالفساد المالي، مبينة أنها أمرت كذلك بإلقاء القبض على متهمين آخرين (دون ذكر أسمائهم) في الوقائع نفسها.

وفي الحادي عشر من أبريل الماضي، أعلن الجيش السوداني الإطاحة بالرئيس عمر البشير؛ استجابة لانتفاضة شعبية تواصلت لعدة أشهر؛ احتجاجًا على تردي الأوضاع المعيشية، بعد إقدام الحكومة على تحرير سعر الصرف، ورفع الدعم عن سلع أساسية.

وفيما أعلن المجلس العسكري توليه إدارة البلاد لفترة انتقالية، تم اعتقال الرئيس السابق الذي وجهت له تهم بالفساد وإعطاء أوامر بقتل المتظاهرين، علمًا بأنه مطلوب أيضًا للمحكمة الجنائية الدولية؛ بدعوى ارتكابه جرائم ضد الإنسانية، خلال الحرب التي شهدها إقليم دارفور (غرب البلاد).

وخلال الأيام الماضية، جرت محاولات لتقريب وجهات النظر بين القيادة المدنية للانتفاضة الشعبية والمجلس العسكري؛ بهدف الوصول إلى توافق حول آليات إدارة المرحلة الانتقالية، المزمع أن تنتهي بعد عامين بتسليم السلطة إلى القوى المدنية.

ومعلوم أن البشير تولى السلطة في يونيو 1989، بعد قيادته انقلابًا عسكريًا على التجربة التعددية، التي استمرت ثلاث سنوات، عقب إطاحة الجيش بالرئيس جعفر نميري، علمًا بأن الأخير قضى بدوره ربع قرن في رئاسة البلاد؛ إثر قيادته انقلابًا عسكريًا في عام 1969.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً